ديفلات للرضع للتخلص من المغص | دواعي الاستخدام والجرعة اللازمة

30

يعتبر ديفلات للرضع من أكثر أدوية الأطفال المعروفة بفعاليتها في علاج الاضطرابات المعوية وحالات الانتفاخ والمغص التي يتعرض لها الطفل في هذا العمر.

كما تعد حلاً علاجياً ودوائياً هاماً لتخليص الطفل من الغازات التي تملأ أمعائه وتسبب له آلاماً لا يمكنه التعبير عنها إلا بالبكاء.

ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف أكثر على مكونات الديفلات وكيفية استخدامه للرضع.

إضافة إلى الجرعة المحددة منه وأعراضه الجانبية التي يمكن أن يسببها في حال زادت كميته عن الحد المطلوب.

ما هو ديفلات للرضع؟

هو دواء مضاد للغازات بامتياز، ويسمى علمياً سيمثيكون حيث يساهم في تغيير وضبط التوتر الحاصل ضمن المعدة والأمعاء.

وبالتالي يساعد في تمرير الفقاعات الغازية بشكل سهل وسريع وتخليص الطفل منها بكل سلاسة ومنع تشكلها، أو التقليل منها على الاقل.

ويكون بشكل نقاط معالجة للانتفاخ وتخفيف الضغط الناتج عن وجود الغازات في معدة وأمعاء الرضع.

كذلك يوجد من الديفلات عدة أنواع كالأقراص التي يتناولها البالغون والشراب الذي يعطى للأطفال والكبار أيضاً.

يحتوي هذا الدواء على المادة الفعالة سيمثيكون المضادة للانتفاخ والمفيدة في إطلاق الغازات من البطن بشكل أساسي.

استخدامات ديفلات للرضع

ديفلات للرضع
ديفلات للرضع

يستخدم ديفلات للرضع بهدف مساعدة الطفل على التخلص من حالة المغص المزعجة والمؤلمة.

والتي تنتج عن تراكم الغازات في أمعائه مما يسبب له ضغطاً موجعاً ويستدعي الدواء.

كذلك يتم استعمال ديفلات للتخفيف من الأعراض المرافقة للغازات ومن أبرزها آلام المعدة إضافة إلى الانتفاخ والتجشؤ.

كذلك يساهم هذا الدواء في التقليل من حالات الإمساك وتسهيل خروج البراز لدى الطفل.

قد يهمك أيضاً: أعراض التشنج العصبي عند الأطفال وأنواعه وكيفية العلاج

الجرعة وكيفية الاستخدام

يعطى ديفلات للرضع حسب عمر الطفل:

  • منذ الولادة حتى عمر السنتين: يعطى الطفل 20 ملغ يومياً مع ضرورة عدم تجاوز الجرعة في اليوم عن 240 ملغ.
  • فوق السنتين: يعطى الطفل 40 ملغ بشكل فموي وبمعدل أربع مرات في اليوم بحيث لا تتجاوز الجرعة اليومية 480 ملغ.

الجرعة للأطفال حسب الوزن:

  • الوزن أقل من 10.9 كلغ: يعطى الطفل   20ملغ بشكل فموي بحيث لا تتجاوز الجرعة اليومية 240 ملغ.
  • الوزن أكثر من 10 كلغ: يعطى الطفل 40 ملغ بشكل فموي بحيث لا تتجاوز الجرعة اليومية 480 ملغ.

كما يوصى باتباع كافة الإرشادات الموجودة على علبة الدواء قبل استخدامه.

إضافة إلى أن طبيب الأطفال هو من يحدد الجرعة المطلوبة بحسب عمر ووزن الطفل إضافة إلى حدة الأعراض الظاهرة عليه.

كذلك فإن تناول الدواء يكون عبر الفم وعند الحاجة لذلك، ومن الممكن قبل النوم على حسب تعليمات الطبيب.

وفي حال كان الدواء بشكل نقط فيجب قياس الجرعة بدقة وذلك باستخدام القطارة الخاصة بالدواء وعدم استخدام الملعقة بغية الحصول على الجرعة الصحيحة للرضيع.

أيضاً يجب رج زجاجة الدواء بشكل جيد قبل كل استعمال.

ينصح الأطباء أيضاً إعطاء الدواء للرضيع ببطء وباستهداف الجهة الداخلية من الخد لمنع لفظ الرضيع للدواء أو اختناقه به.

في بعض الحالات يمكن مزج الجرعة مع الماء البارد أو الحليب الطبيعي للطفل وكذلك مع العصير.

واستخدام المزيج بشكل فوري حتى يتقبله الطفل بشكل أسرع وأسهل.

غالباً ما يبدأ مفعول ديفلات للرضع خلال ساعة من إعطائه للرضيع، حيث يساهم في طرد الغازات والتخفيف من حالة المغص المرافقة للطفل.

احتياطات استخدام ديفلات للرضع

يتوجب على الأم قبل إعطاء دواء سيمثيكون لرضيعها إخبار الطبيب أو الصيدلي في حال كان الطفل يعاني من أي حساسية تجاهه وكذلك أي ردود تحسسية أخرى.

إضافة إلى إلمامها ومعرفتها بمجموعة الأعراض الجانبية الأخرى الناتجة عن تناول هذا الدواء كالغثيان والتقيؤ إضافة إلى الإسهال.

التداخلات الدوائية للديفلات

يخفض استعمال دواء الديفلات لعلاج الإمساك من امتصاص أدوية الغدة الدرقية مثل دواء ليفوثيروكسيم.

فعلى سبيل المثال في حال تناول دواء الغدة الدرقية يجب تناوله قبل أربع ساعات كحد أدنى من تناول المنتجات التي تحتوي على الديفلات.

موانع الاستخدام

يمنع استعمال الديفلات بما في ذلك للرضع وللبالغين أيضاً كل حسب حالته ووضعه في الحالات التالية:

وجود ردود فعل تحسسية تجاه مادة سيمثيكون.

إصابة الطفل أو البالغ بأحد أمراض الأمعاء أو المعدة والتي تكون مزمنة في بعض الأحيان.

في حالات الحمل والإرضاع يجب استشارة الطبيب قبل تناول الديفلات.

مخاطر ديفلات للرضع والأطفال

غالباً لا يسبب دواء ديفلات عند استخدامه للرضع والأطفال ردود فعل مزعجة أو ضارة للطفل.

غير أنه قد تظهر بعض العلامات المختلفة من طفل لأخر وهي كالتالي:

  • الإحساس بصداع في الرأس.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • وجود إسهال ومغص في البطن.
  • صعوبة في التنفس.
  • الرغبة في النوم.
  • احمرار الجلد وظهور بقع أو طفح جلدي.

كيفية تخزين ديفلات للرضع

ينصح بأن تبقى أدوية ديفلات للرضع بعيدة عن متناول ونظر الأطفال.

يجب حفظه في درجة حرارة أقل من 30 درجة مئوية.

عدم استخدام هذا الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المسجل على العلبة حيث يشير تاريخ انتهاء الصلاحية إلى اليوم الأخير من نفس الشهر.

قد يهمك أيضاً: أسباب النهجان عند الأطفال ومتى يجب أن تذهب إلى الطبيب؟

أسباب المغص لدى الرضع

ديفلات للرضع
ديفلات للرضع
  • غالباً ما يحدث المغص لدى الرضع عند اختلاف نوع التغذية المتبعة، فالمولود الجديد يبدأ بالرضاعة والحصول على مصدر تغذيته الجديد بعيداً عن المشيمة ورحم أمه.
  • أي أن نوبات المغص تصيب المولود الجديد لأن معدته وأمعائه لن تعتاد بعد على عملية الهضم الجديدة.
  • يصاب المواليد الجدد بحالات من المغص وتراكم الغازات وخاصة عندما يرضعون الرضاعة الصناعية.
  • عادة يتوقف المغص بعد الشهر الثالث من عمر الرضيع حيث تكون شدته الأعلى في الشهر الثالث وقد يمتد حتى الشهر السادس.
  • أيضاً تزداد شدة نوبات المغص عند تعرض الطفل لحالات من الإمساك.
  • يكثر بكاء الرضيع وانزعاجه في حالات مختلفة مما يجعله يبتلع كمية كبيرة من الهواء الذي يسبب له الغازات والمغص.

أعراض المغص عند الرضع

توجد عدة علامات ودلائل لإصابة الرضيع بالمغص الذي يستوجب استعمال دواء ديفلات للرضع.

ومن أبرز هذه الأعراض نذكر ما يلي:

  • بكاء الرضيع المتكرر وبصوت مرتفع ومتعالي ولمدة تستمر ثلاث ساعات أو أكثر، وتتكرر لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع أو أكثر، وأيضاً تتكرر لمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر.
  • تزايد حدة بكاء الرضيع وخاصة بعد الرضعات وقبل الخروج.
  • من أعراض المغص قيام الطفل بثني ساقيه إلى بطنه مع احمرار وجهه.
  • أما في حالة الغازات فإن الطفل سوف يبكي أثناء مرور الغازات لمدة ثواني ثم يهدأ بعدها.
  • عادة ما يبدأ الرضيع بالبكاء بنفس الوقت، وعادة ما يكون هذا الوقت في ساعات المساء.
  • أيضاً يكون بكاء الرضيع من دون سبب واضح.
  • تبدو كفتا الطفل على شكل قبضة مشدودة، ويرفع قدماه للأعلى.
  • كذلك فإن الطفل يغلق عينيه أو يفتح عينيه بشكل كبير.
  • غالباً ما يبصق بعض الحليب أو يعاني من الغازات

علاج المغص لدى الرضع

ديفلات للرضع
ديفلات للرضع

توجد عدة أساليب لعلاج مغص الأطفال يمكن القيام بها إضافة إلى استعمال ديفلات للرضع.

ومن هذه الوسائل العلاجية نذكر ما يلي:

  • حرص الأم المرضعة على أن يكون طعامها الذي تتناوله خاليا من الأطعمة التي تسبب الغازات وتؤثر على الجهاز الهضمي للطفل.
  • الاهتمام بنظافة زجاجات الرضاعة وتعقيمها بشكل جيد للحفاظ على صحة الرضيع وتفادي انتقال الجراثيم والبكتيريا إليه وتسببها بالآلام والمغص الذي يستوجب المعالجة الفورية.
  • من الطرق التقليدية المتبعة عند بكاء الطفل الرضيع قيام الأم بتدليك بطنه بهدوء وباتجاه واحد مع الضغط على البطن عدة ضغطات بسيطة لمساعدته على إطلاق الغازات من بطنه.
  • قيام الأم بمنح الطفل حماماً دافئاً وخاصة قبل النوم مما يريحه ويساهم بنومه بشكل سريع وهادئ.
  • استعمال الكمادات الدافئة من الطرق العلاجية التقليدية والمتبعة في التخفيف من مغص الأطفال وذلك من خلال وضع منشفة مبللة بالماء الدافئ على بطن الرضيع مما يساهم في راحته وتخليصه من الغازات المتراكمة في معدته.
  • تحضير الأم مشروب دافئ من الكمون واليانسون وإعطائه للطفل بواسطة قطارة مما يساعد في تهدئته وتخفيف آلامه.
  • اتباع الأم لتمرين الركبة من خلال تبديل القدمين للرضيع مثل تمرين العجلة مما يساعده في استرخاء أمعائه والتخلص من حالة المغص المرافقة له.
  • من الضروري قيام الأم بمساعدة الطفل على التجشؤ وخاصة بعد الرضاعة بهدف تخليصه من الغازات نتيجة ابتلاعه للهواء مع الحليب.
  • استخدام دواء ديفلات للرضع بصفته علاجاً دوائياً هاماً لمساعدة الطفل على إخراج غازاته والتخلص من آلام المغص المرافقة له.

قد يهمك أيضاً: أسباب ظهور حبوب في اليدين والرجلين عند الأطفال وكيفية علاج كل نوع

معالجة مغص الرضع بالأعشاب

بعد ذكرنا للمعالجات التقليدية السابقة للتخفيف من مغص الرضع وكذلك علاجهم بدواء ديفلات الفعال لا بد لنا من ذكر طريقة المعالجة بالمواد العشبية.

والتي تلقى رواجاً وإقبالاً لدى العديد من الأشخاص الذين يستخدمونها مع أطفالهم في حالات المغص والغازات.

ومن هذه الطرق نذكر ما يلي:

  • استخدام النعناع لمعالجة حالات المغص والإمساك عند الأطفال الرضع.
  • استعمال البابونج المفيد جداً لمساعدة الطفل على التخفيف من آلام المغص وبشكل سريع وآمن.
  • إعطاء عشبة الكراوية للرضع وذلك للمساعدة في معالجة الانتفاخات والغازات المتراكمة لديه، وذلك بعد نقعها بالماء الدافئ وعدم غليها معه.
  • إعطاء الطفل الكمون الذي يحتوي على الزيوت المهمة المساعدة في التخلص من الغازات والمغص المرافق لها، وكذلك المساعدة في التخلص من حالات السعال وضيق التنفس وكذلك الربو.
  • التيليو وهو من الأعشاب المساعدة في تحسين عمل الجهاز الهضمي ومعالجة حالات عسر الهضم والمغص المعوي المرافق للأطفال الرضع.

نصائح عامة علاج مغص الرضع

يمكن لأي أم لديها طفل رضيع وتعاني معه من نوبات المغص المتكررة الاطلاع على هذه النصائح واتباعها.

للتخفيف من حدة المغص لدى رضيعها ومساعدته في التخلص من الغازات المتراكمة داخل جهازه الهضمي.

ومن أبرز هذه النصائح والإرشادات نذكر ما يلي:

ديفلات للرضع / العمل على تجشئة الرضيع:

من الضروري قيام الأم بمساعدة الطفل على التجشؤ بعد كل رضعة لمساعدته في التخلص من الغازات المتراكمة في بطنه.

وكذلك من المهم تجشئة الرضيع أثناء عملية الرضاعة ولا داعي للانتظار حتى ينتهي من رضعته.

إرضاع الطفل في بيئة مناسبة:

يفضل تأمين بيئة مناسبة وهادئة لإرضاع الطفل حيث ينصح بإرضاع الطفل في غرفة ذات أضواء خافتة.

مع الحرص على هدوء الأشقاء من حوله أو الأطفال الموجودين داخل الغرفة.

كذلك يفضل إرضاع الطفل من وقت لآخر حيث أن تعرض الرضيع للجوع الشديد يجعله يتناول الحليب بشراهة وسرعة.

مما يزيد من معاناته مع الغازات وبالتالي ضرورة إعطائه دواء ديفلات للرضع.

تقسيم الرضاعة إلى وجبات:

يتوجب على الأم تقسيم الرضعات الخاصة بالطفل إلى عدة وجبات مكررة وبكمية قليلة ضمن الوجبة الواحدة.

وهذا لأن تناول الطفل الرضيع لوجبة كبيرة من الحليب يسبب له صعوبة في تحطيم سكر اللاكتوز الموجود فيه مما يسبب تشكل الغازات في بطنه.

ولذلك ينصح أطباء الأطفال بإرضاع الرضيع كميات صغيرة وبشكل مكرر أكثر.

الانتباه إلى تأثير لهاية الرضيع:

يبدي بعض الرضع استجابة لاستخدام اللهاية مما يحد من مشكلة الغازات لديهم.

فيما البعض الآخر منهم يعاني من المغص والغازات بشكل واضح وأكبر عند استخدام اللهاية.

وذلك لأنها قائمة على رضاعة الرضيع لجسم صلب مما يسمح بدخول الغازات إلى بدنه.

ولذلك يجب على الأم مراقبة أطفالها والقيام بالإجراء المناسب القائم على ردود فعل الرضيع تجاه اللهاية.

أخذ مشورة الطبيب في الأغذية الصلبة:

يجب الحصول على استشارة الطبيب حول طبيعة الأطعمة الصلبة التي يمكن تقديمها للرضيع ولا تتسب له بمشكلة الغازات.

حمل الطفل بين الذراعين:

يفضل حمل الطفل بين الذراعين وتنويمه على بطنه بدلاً من نومه على ظهره وجعل وجهه متجهاً نحو الأسفل.

مع الانتباه على عدم وجود أي شيء يعرقل تنفس الرضيع أو يغطي وجهه.

تدليك بطن الرضيع:

يفضل قيام الأم بتدليك بطن رضيعها بكل هدوء ورفق وذلك من خلال القيام بعدة حركات بسيطة وهادئة باتجاه عقارب الساعة أو بعكسها.

مع عدم إزعاج الرضيع من خلال الضغط المباشر وكذلك عدم أذيته.

قد يهمك أيضاً: مضاد حيوي للاطفال بالفراولة وقائمة بأهم المضادات العلاجية الحيوية

مجموعة الأطعمة المسببة لمغص الرضع

ديفلات للرضع
ديفلات للرضع

توجد مجموعة من الأغذية التي تسبب إصابة الطفل الرضيع بالمغص في حال تناولتها المرضع وبكثرة، أو بكمياتٍ قليلة.

ومن أشهر هذه الأطعمة نذكر ما يلي:

البقوليات:

غالباً ما يتعرض الطفل الرضيع إلى الإصابة بالمغص بعد تناول الأم لأي نوع من البقوليات.

كما يعتبر هذا الأمر منتشر جداً، حيث أنّ البقوليات من أكثر الأطعمة التي تسبب المغص للرضع والغازات أيضاً.

ديفلات للرضع /  الكافيين:

تعتبر المشروبات المحتوية على الكافيين في أول مجموعة الأطعمة المسببة  لمغص الرضع.

ولذلك يتوجب على الأم تجنب شرب هذه السوائل، وخاصةً القهوة بهدف حماية الطفل من الإصابة بالمغص.

كذلك فإنّ هذه المشروبات من الوارد وبكثرة أن تسبب الإصابة بالنفخة والغازات عند المرضع، وبالتالي تنقل هذه الغازات إلى الطفل عبر الرضاعة.

الأطعمة الحارة:

يجب على المرضع تجنب تناول الأطعمة الحارة للتخفيف من تعرض طفلها للمغص والغازات المزعجة.

هذه الأكلات الحارة غالباً ما تؤدي إلى تغيير في طعم حليب الثدي.

كما أنها تكون مزعجة على الجهاز الهضمي الخاص بالطفل الرضيع.

ديفلات للرضع /  الوجبات السريعة

من الضروري قيام المرضع باتباع نظام غذائي صحي وخصوصاً أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، وهذا يتضمن تجنب تناول الوجبات الجاهزة.

حيث أنّ هذا النوع من الأطعمة غني بالسعرات الحرارية ويفتقد للعناصر الغذائية الضرورية للمرضع ولطفلها أيضاً.

كذلك غالباً ما يؤدي إلى مغص الطفل وإصابته بالغازات.

منتجات الألبان:

من المعروف لدى الأمهات أن تناول الحليب ومنتجاته من الممكن أن يزيد من إدرار الحليب في الثدي.

لكن في الحقيقة يتوجب على المرضعات تجنب تناول منتجات الألبان، وذلك لأنها  تسبب إصابة الأطفال بالغازات والمغص في معظم الأحيان.

 أطعمة أخرى من الضروري تجنبها:

إضافةً لما ذكرنا أعلاه، من المهم لدى الأم المرضع أن تتجنب تناول الأطعمة الآتية، وذلك حتى تقلل من خطر إصابة الرضيع بالمغص، وهي كما يلي:

  • الحمضيات.
  • البصل والثوم.
  • الملفوف.
  • البروكلي.
  • الخوخ.
  • البيض.

قد يهمك أيضاً: حركات الرضيع الغير طبيعية التي تستدعي مراجعة الطبيب

التعليقات مغلقة.