أسباب ظهور حبوب في اليدين والرجلين عند الأطفال وكيف تميزين كل نوع وعلاجه
أكثر أسباب ظهور حبوب في اليدين والرجلين عند الأطفال شيوعاً مرض اليد والقدم والفم، وهو عدوى فيروسية خفيفة غالباً تبدأ بحمى وألم في الحلق، ثم تظهر تقرحات في الفم وحبوب أو بثور صغيرة على الكفين وباطن القدمين، ويتحسن عادةً وحده خلال 7 إلى 10 أيام، ومن الأسباب الأخرى الجرب والقوباء وأكزيما خلل التعرق والحساسية، وفي الرجلين خاصة التقرن الشعري والتهاب بصيلات الشعر والثآليل، وبعضها يحتاج إلى علاج يصفه الطبيب، فاعرضي طفلك عليه إذا صاحبت الحبوب حمى عالية أو ألم أو رفض للشرب أو لم تتحسن.
ولأن بشرة الطفل حساسة، فقد تظهر عليها حبوب حمراء أو بثور مائية أو نتوءات بلون الجلد، ومعرفة شكل الحبوب ومكانها وما يرافقها من حكة أو حمى تساعدك على فهم سببها، وتساعد الطبيب على التشخيص.
كيف تميزين سبب الحبوب من شكلها ومكانها؟
- حبوب في الكفين والقدمين مع حمى وتقرحات في الفم: مرض اليد والقدم والفم غالباً.
- حكة شديدة تزداد ليلاً مع حبوب بين الأصابع أو على الكفين عند الرضيع: قد يكون جرباً.
- تقرحات تنفجر وتترك قشرة ذهبية بنية حول الأنف والفم أو على اليدين: القوباء.
- فقاعات صغيرة جداً على جوانب الأصابع والكفين مع حكة أو حرقان: أكزيما خلل التعرق.
- نتوءات خشنة صغيرة بلون الجلد على الفخذين وأعلى الذراعين: التقرن الشعري.
- بثور صغيرة حول بصيلات الشعر في الساقين: التهاب بصيلات الشعر.
- حبوب حمراء متفرقة ظهرت فجأة في الأماكن المكشوفة: لدغات الحشرات أو التحسس من مادة لامست الجلد.
وهذه علامات تقريبية لا تغني عن الفحص، فبعض الحالات تتشابه، والطبيب وحده يحدد السبب.
أسباب الحبوب في الكف والقدم عند الأطفال
مرض اليد والقدم والفم
مرض فيروسي شائع عند الأطفال الصغار، تسببه فيروسات معوية أشهرها فيروس كوكساكي، ويبدأ بألم في الحلق وحمى وقلة في الشهية، ثم تظهر بعد أيام تقرحات في الفم وطفح من حبوب مرتفعة على اليدين والقدمين، وقد يظهر على منطقة الحفاض والأرداف، وقد تتحول الحبوب إلى بثور مؤلمة، والأعراض متشابهة عند الصغار والكبار.
كيف تنتقل العدوى؟
ينتقل الفيروس بالسعال والعطاس، وبالبراز، وبسائل البثور، ويكون المصاب أكثر نقلاً للعدوى في أول 5 أيام بعد بدء الأعراض، وقد ينقلها قبل ظهورها بأيام، ويمكن أن يصاب الطفل بالمرض أكثر من مرة، ولذلك ينتشر في الحضانات والروضات.
التشخيص والعلاج:

يُشخّص المرض غالباً من شكل الطفح والتقرحات، ولا يوجد دواء يقضي على الفيروس، ولا تنفع فيه المضادات الحيوية، فالعلاج لتخفيف الأعراض حتى يتحسن الطفل:
- الإكثار من السوائل الباردة وتجنب العصائر الحمضية، لأن الجفاف أهم ما يُخشى منه.
- تقديم أطعمة طرية وتجنب الساخن والحار.
- خافض للحرارة ومسكن مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، بالجرعة التي يحددها الطبيب أو الصيدلي بحسب عمر الطفل ووزنه.
- جل أو بخاخ للفم مناسب للأطفال يرشحه الصيدلي لتخفيف ألم التقرحات.
- غسل اليدين بالماء والصابون كثيراً، وعدم مشاركة المناشف والأكواب.
ويمكن أن يعود الطفل إلى الحضانة أو المدرسة حين يتحسن ويشعر بالنشاط، ولا يلزم انتظار التئام البثور كلها.
الجرب
طفح وحبوب يسببها عث صغير يعيش تحت الجلد، وأوضح علاماته حكة شديدة تزداد ليلاً، وينتقل بالتلامس الجلدي القريب، فيكثر بين أفراد الأسرة الواحدة وفي الروضات، وعند الرضع والأطفال الصغار قد يظهر الطفح على الرأس والرقبة وراحتي اليدين وباطن القدمين، وعند الأكبر سناً يكثر بين الأصابع وحول المعصمين.
ويؤكد الطبيب التشخيص ويحدد الكريم أو الغسول المناسب، ويوضع على الجسم كله بحسب التعليمات، ويُكرر بعد 7 أيام، والطفل دون عمر السنتين يعرض على الطبيب ولا يُعالج بما يُشترى من الصيدلية دون استشارة.
ومن المهم علاج كل أفراد البيت في الوقت نفسه ولو بلا أعراض، وغسل الملابس وأغطية السرير والمناشف بماء حرارته 60 درجة مئوية أو أكثر في أول يوم من العلاج، وقد تستمر الحكة أسابيع بعد العلاج الناجح، ولا يعني ذلك فشله.
ويرتبط بالجرب أحياناً داء البثور الطرفية عند الرضع، وهو حالة غير شائعة تظهر في السنتين أو الثلاث الأولى من العمر، فتبدأ بقع حمراء صغيرة على الكفين والقدمين تتحول إلى بثور صغيرة مثيرة للحكة، وتأتي على دفعات تقل مع الوقت، وقد تعقب الجرب كرد فعل تحسسي، وقد تظهر دونه، وتزول عادةً خلال أشهر أو حتى عمر 3 سنوات، ويستبعد الطبيب الجرب قبل تشخيصها.

القوباء (الإمبيتيجو)
عدوى جلدية بكتيرية معدية أكثر ما تصيب الأطفال الصغار، وتظهر غالباً حول الأنف والفم وعلى اليدين، فتبدأ تقرحات أو بثوراً تنفجر وتترك بقعاً قشرية ذهبية بنية تشبه رقائق الذرة الملتصقة بالجلد، وتنتقل بلمس التقرحات أو المناشف والأغطية.
ويصف الطبيب أو الصيدلي كريماً مناسباً، وقد يحتاج الطفل إلى مضاد حيوي، ويُكمل العلاج إلى آخره ولا يُوقف مبكراً، ويبقى الطفل في البيت حتى يزول خطر العدوى، وهو عادةً بعد 48 ساعة من بدء العلاج.
ولتقليل الانتشار يُغسل اليدان كثيراً، ولا يشارك الطفل مناشفه وأغطيته، وتُغسل بماء ساخن، وتُقص أظافره حتى لا يحك التقرحات، ويعرض على الطبيب مباشرة إذا كان عمره 11 شهراً أو أقل، أو ساءت الأعراض، أو عادت القوباء خلال سنة.
أكزيما خلل التعرق (البومفوليكس)
تظهر فيها فقاعات صغيرة ممتلئة بسائل على الأصابع وراحتي اليدين، وأحياناً على أصابع القدمين وباطنهما، وقد يسبقها حرقان أو وخز، ثم يصير الجلد جافاً متشققاً، وتستمر النوبة عادةً 2 إلى 3 أسابيع، وتأتي وتذهب.
ومن مثيراتها الصابون والمنظفات القوية، وكثرة تبلل اليدين، والحرارة والتعرق، والتحسس من النيكل، ويخففها المرطب يومياً وتجنب المثيرات وعدم فقء الفقاعات، وقد يصف الطبيب كريماً ستيرويدياً لفترة قصيرة.
الورم الحبيبي الحلقي
حالة جلدية غير معدية تظهر بقعاً دائرية صغيرة من نتوءات وردية أو بنفسجية أو بلون الجلد، على الأماكن العظمية غالباً كظهر اليدين والأصابع والمرفقين والقدمين، وأكثر ما تصيب الأطفال والمراهقين والشباب.
وهي غير ضارة، وقد تزول دون علاج لكنها قد تستغرق سنوات، وكثيراً ما تعود، ولا يلزمها علاج في أغلب الحالات إلا إذا كانت واسعة أو مزعجة فيقرره طبيب الجلدية، ويُعرض الطفل على الطبيب إذا ظهرت نتوءات لا تزول خلال أسابيع.
حبوب على كفي المولود أو قدميه
تظهر عند كثير من المواليد حبوب وطفح عابر في الأسابيع الأولى، وأغلبها يزول وحده، لكن الحبوب على كفي المولود أو باطن قدميه تستحق عرضه على الطبيب، لأن الجرب عند الرضع قد يظهر في هذين الموضعين، والرضيع الصغير يحتاج إلى تقييم الطبيب قبل أي علاج.
أسباب ظهور حبوب في رجل الطفل
تكثر الحبوب في ساقي الطفل وقدميه في الصيف، لأن الرجلين تبقيان مكشوفتين للحشرات والاحتكاك والعرق، وإلى جانب ما سبق من أسباب تظهر في الرجلين خاصة هذه الحالات:
التقرن الشعري
نتوءات صغيرة خشنة بلون الجلد، وقد تبدو حمراء على البشرة الفاتحة وأغمق على البشرة السمراء، تظهر غالباً على الفخذين وأعلى الذراعين والأرداف، وهي شائعة عند الأطفال والمراهقين، وسببها تراكم بروتين الكيراتين الذي يسد بصيلات الشعر، وتميل إلى الانتشار في العائلة.
وهي غير ضارة ولا معدية، وقد تسبب حكة خفيفة، وتتحسن غالباً في الصيف وتسوء في الشتاء، ويكفيها الترطيب المنتظم والصابون اللطيف غير المعطر والاستحمام بماء فاتر لا ساخن، وتجنب الفرك والحك والمقشرات القاسية.

التهاب بصيلات الشعر (الجريبات)
التهاب في بصيلة شعر أو أكثر، يبدأ حين تتضرر البصيلة أو تنسد بالاحتكاك بالملابس مثلاً، ثم تصيبها غالباً بكتيريا المكورات العنقودية، فتظهر حبوب أو بثور صغيرة حول الشعر مع حكة، وقد تتقشر.
وتساعد الكمادات الدافئة الرطبة، وتقليل احتكاك الملابس، وإبقاء المنطقة نظيفة، وعدم استعمال المناشف والملابس الملوثة، ويُعرض الطفل على الطبيب إذا تكررت الحبوب أو ساءت أو استمرت أكثر من يومين أو ثلاثة.

الثآليل
نتوءات صلبة خشنة يسببها فيروس، تظهر على اليدين والأصابع والركبتين، ومنها الثآليل المسطحة الصفراء أحياناً، وفي القدمين تسمى الثآليل الأخمصية وفيها نقاط سوداء صغيرة تحت الجلد القاسي، وينتقل الفيروس بالتلامس أو بالأسطح الملوثة، ويسهل انتقاله إذا كان الجلد مبللاً أو مجروحاً.
وتزول الثآليل غالباً وحدها لكنها قد تستغرق أشهراً أو سنوات، فلا تدعي طفلك يعبث بها، ولا يشارك مناشفه وجواربه وأحذيته، ويُعرض على الطبيب إذا كانت كبيرة أو مؤلمة أو نزفت أو تغير شكلها أو ظهرت على الوجه.

التهاب الجلد التماسي
يظهر حين يلامس الجلد مادة مهيجة أو مسببة للحساسية، فيصير الجلد مثيراً للحكة، وقد تظهر فيه بثور وجفاف وتشقق، وتبدأ الأعراض عادةً بعد ساعات إلى أيام من التلامس، ومن أشهر المهيجات الصابون والمنظفات وكثرة التعرض للماء، ومن مسببات الحساسية بعض مكونات مستحضرات التجميل والمعادن كالنيكل.
وأهم العلاج معرفة المادة المسببة وتجنبها، وترطيب الجلد بمرطب مناسب، وقد يصف الطبيب كريماً ستيرويدياً إذا كانت الأعراض شديدة.
الأكزيما التأتبية
جلد جاف مثير للحكة يكثر على المرفقين والركبتين واليدين، وعند الرضع والصغار على الوجه أيضاً، وهي غير معدية ولا تُشفى تماماً لكنها تتحسن مع العمر غالباً، ويزيد احتمالها إذا كان في العائلة ربو أو حساسية أنف موسمية أو أكزيما.
ومن مثيراتها الصابون والمنظفات وبعض الأقمشة والحرارة والتعرق، وعلاجها الأساسي المرطبات مرتين في اليوم على الأقل حتى في فترات التحسن، وغسل الطفل بمرطب بدل الصابون، وقد يصف الطبيب كريمات ستيرويدية عند النوبات.

لدغات الحشرات
تسبب حبوباً حمراء متفرقة مثيرة للحكة في الأماكن المكشوفة كالساقين والذراعين، وقد تمتلئ بسائل، وقد تلتهب إذا حكها الطفل وجرحها، وتخفف الكمادات الباردة حكتها.
حبوب برؤوس مائية عند الأطفال
الحبوب الممتلئة بسائل في الكفين والقدمين سببها غالباً مرض اليد والقدم والفم أو أكزيما خلل التعرق أو داء البثور الطرفية عند الرضع، وقد تكون من القوباء أو لدغات الحشرات، أما إذا انتشرت في الجسم كله فأشهر أسبابها الجدري المائي، وفيه تظهر بقع صغيرة تتحول إلى فقاعات مثيرة للحكة ثم تجف وتصير قشوراً، في أي مكان من الجسم حتى داخل الفم، وقد تسبقها حمى وتعب، ويكون الطفل معدياً من يومين قبل ظهور البقع حتى تتقشر كلها، ويقي منه التطعيم.
واعرضي الطفل على الطبيب إذا احمر الجلد حول الفقاعات أو سخن أو صار مؤلماً، أو إذا ظهرت على مولود.
أسباب الحبوب الصغيرة المنتشرة في جسم الطفل
الطفح الحراري
حبوب صغيرة مرتفعة مثيرة للحكة أو الوخز، تظهر حين يتعرق الطفل كثيراً فتنسد غدد العرق، والرضع أكثر عرضة له لأن قدرتهم على تنظيم حرارة أجسامهم أقل، ويتحسن عادةً وحده خلال أيام بالملابس القطنية الواسعة والأغطية الخفيفة والاستحمام بماء فاتر، ولا يُستعمل كريم الهيدروكورتيزون للطفل دون العاشرة إلا بنصيحة الطبيب.
المليساء المعدية
عدوى فيروسية شائعة عند الأطفال، تظهر حبوباً صغيرة مرتفعة على شكل قبة لامعة في وسطها نقرة بيضاء، وتكثر على الجسم وفي ثنايا الجلد كخلف الركبتين والإبطين، وتنتقل بالتلامس، فلا يشارك الطفل مناشفه وحمامه، ولا يحكها أو يعصرها، وتزول عادةً وحدها خلال 18 شهراً تقريباً.
الحمى القرمزية
تبدأ بأعراض تشبه الإنفلونزا مثل الحمى وألم الحلق وتورم غدد الرقبة، ثم يظهر بعد 12 إلى 48 ساعة طفح يبدأ على الصدر والبطن وينتشر، ويكون ملمس الجلد خشناً كورق الصنفرة، وتحتاج إلى مضاد حيوي يصفه الطبيب، ويُكمل الطفل العلاج إلى آخره ولو تحسن.
حساسية الطعام
قد تسبب طفحاً وحبوباً في أي مكان من الجسم بعد تناول الطعام المسبب، ولا يُمنع الطعام دون استشارة الطبيب الذي يحدد المسبب، وإذا ظهر مع الطفح تورم في الوجه أو الشفتين أو صعوبة في التنفس أو قيء متكرر فهي حالة طارئة.

الوقاية من الحبوب والعناية بجلد الطفل
- غسل جلد الطفل بصابون لطيف خالٍ من العطور، أو بمرطب بدل الصابون إن كان جلده جافاً.
- ترطيب الجلد بمرطب مناسب للأطفال، خاصة بعد الاستحمام.
- تجفيف اليدين والقدمين بالتربيت بمنشفة قطنية لا بالفرك.
- إلباس الطفل ملابس قطنية واسعة في الحر، وتجنب كثرة الطبقات.
- غسل اليدين جيداً بعد الحمام وتغيير الحفاض وقبل الأكل.
- عدم مشاركة المناشف والأغراض الشخصية، وتنظيف ألعاب الطفل وأغراضه بانتظام.
- عدم الضغط على الحبوب أو فقئها، وقص أظافر الطفل لتقليل الحك.
- استعمال كمادات الماء الفاتر أو البارد على المنطقة المتهيجة لتخفيف الحكة.

متى تراجعين الطبيب؟
اعرضي طفلك على الطبيب إذا ظهرت مع الحبوب أي علامة من هذه العلامات:
- حرارة عالية جداً، أو رضيع دون 3 أشهر لديه حمى.
- علامات الجفاف، كقلة التبول أو قلة الحفاضات المبللة أو رفض الشرب.
- قيح أو قشور عسلية اللون، أو احمرار وسخونة وألم يزداد حول الحبوب.
- حكة شديدة تمنع الطفل من النوم.
- حبوب على مولود، أو عند طفل ضعيف المناعة.
- عدم التحسن بعد 7 إلى 10 أيام في مرض اليد والقدم والفم، أو استمرار الحبوب أسابيع دون سبب واضح.
واطلبي الإسعاف فوراً إذا صاحب الطفح تورم في الوجه أو صعوبة في التنفس، أو بدا الطفل خاملاً شديد المرض.
أسئلة شائعة
ما سبب ظهور حبوب في يد الطفل فجأة؟
الظهور المفاجئ شائع في لدغات الحشرات والتحسس من مادة لامست الجلد، وفي مرض اليد والقدم والفم الذي يسبقه غالباً ألم في الحلق وحمى، فراقبي فم الطفل وحرارته.
ما سبب الحبوب الصغيرة في اليد مع حكة؟
الحكة تكثر في الجرب وأكزيما خلل التعرق والتهاب الجلد التماسي ولدغات الحشرات، أما الحبوب بلا حكة تقريباً فمنها الثآليل والورم الحبيبي الحلقي والتقرن الشعري.
هل حبوب اليدين والقدمين عند الأطفال معدية؟
بعضها معدٍ كمرض اليد والقدم والفم والجرب والقوباء والمليساء المعدية والثآليل، وبعضها غير معدٍ كالأكزيما والتقرن الشعري والورم الحبيبي الحلقي، ويحسن تقليل مخالطة الطفل للآخرين حتى يتضح السبب.
هل أضع مضاداً حيوياً على حبوب طفلي؟
لا، إلا بوصفة الطبيب، فأغلب هذه الحبوب فيروسية أو تحسسية لا يفيدها المضاد الحيوي، وتعرفين أكثر عن مضاد حيوي للأطفال بالفراولة وما تحتاج الأم معرفته.
المعلومات في هذا المقال للتثقيف العام، ولا تغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي.
المصادر
- NHS: Hand, foot and mouth disease
- NHS: Scabies
- NHS: Impetigo
- NHS: Keratosis pilaris
- NHS: Granuloma annulare
التعليقات مغلقة.