علاج التهاب الحلق بعدة طرق وأهم الأسباب و الأعراض المرافقة له

7

علاج التهاب الحلق متعدد ومختلف الوسائل والعلاجات المستخدمة  للتقليل من أعراض هذا المرض والآلام المرافقة له.

حيث توجد طرق بسيطة للمعالجة تتم ضمن المنزل وتعطي نتائج فعالة، في حين أن تطور العوارض المرافقة لهذا الالتهاب

تتطلب التدخل الطبي لوصف العلاج المناسب والفعال.

ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف على أهم طرق العلاج الخاصة بالتهاب الحلق، وكذلك المسببات المؤدية لهذا المرض والأعراض المرافقة له.

ويمكنكم معرفة المزيد من المعلومات والتفاصيل من خلال متابعة قراءة سطورنا حتى النهاية.

علاج التهاب الحلق

بداية يجب التعريف بالتهاب الحلق بأنه: عدوى بكتيرية تجعل الحلق محتقناً ومخدوشاً،

وتعود هذه الحالة من الالتهاب إلى وجود التهابات بكتيرية حادة في الحلق ويجب معالجتها فوراً.

وفي حال تركت بدون علاج فقد تتسبب بالعديد من المضاعفات الخطيرة

كالحمى الروماتيزمية، والتهابات الكلى، والتهابات المفاصل، وتلف صمامات القلب.

وتتعدد طرق العلاج الخاصة بالتهاب الحلق و البلعوم وتتنوع بتنوع الوسائل المتبعة في المعالجة.

ومنها طرق منزلية بسيطة، وأخرى طبية تحت إشراف الطبيب المختص، وفيما يلي سوف نستعرض أهم هذه الطرق:

علاج التهاب الحلق بالوسائل المنزلية

علاج التهاب الحلق
علاج التهاب الحلق

يمكن معالجة التهاب الحلق بمجموعة من الطرق الشعبية المنزلية، ولكن عند تفاقم الأعراض وتحول المرض إلى التهاب شديد

مترافق بارتفاع درجات الحرارة ولمدة تفوق 48 ساعة عندها يجب الاتصال الفوري بالطبيب المختص للحصول على العلاج الدوائي المناسب.

وبالنسبة لأفضل الطرق المنزلية المخففة والمعالجة للالتهاب الحلق نذكر ما يلي:

الغرغرة بالمياه المالحة

تعتبر الغرغرة بالمياه الدافئة الممزوجة بالملح وبمعدل كوب من الماء مع ملعقة صغيرة من الملح

من الوسائل المساعدة على تخفيف التهاب الحلق ومكافحة البكتيريا المسببة للمرض.

وينصح باستخدام الغرغرة كل ثلاث ساعات حتى انتهاء الألم وزوال الالتهاب.

قد يهمك أيضاً: التهاب السحايا عند الأطفال أسبابه وأعراضه وكيفية علاجه

العسل

يعد العسل أحد الطرق المتبعة في علاج التهاب الحلق حيث يعمل على تهدئة السعال وآلام البلعوم من خلال ما يحتويه من مواد وعناصر غذائية هامة.

فهو من الأغذية المفيدة جداً للجسم، ويقدم فوائد عظيمة تمنح الجسم كل ما يحتاجه من الفيتامينات، والمعادن الضرورية.

يمكن استخدام العسل مع الشاي أو المشروبات الأخرى.

كما يمكن تناوله كما هو وذلك بغية تقليل آلام الحلق الملتهب، وتهدئة السعال، ومعالجة الأمراض الصدرية.

النعناع

وهو من المواد الغذائية المتوفرة في كل منزل تقريباً وله فوائد عديدة في معالجة التهابات الحلق والبلعوم.

حيث تحتوي أوراق النعناع على مادة المنثول التي تتمتع بالقدرة على فتح الشعب الهوائية وتقليل الآلام المرافقة  للالتهاب الحلق.

كما تفيد في تقليل السعال حيث تمتلك خواص مضادة للأكسدة والالتهابات ومكافحة الفيروسات.

قد يهمك أيضاً: القيمة الغذائية للتمر بأنواعه.. ولماذا لا يمكننا أن نتخلى عنه؟

شاي البابونج

يعد البابونج من الأعشاب الطبية الهامة فهو مضاد رائع للالتهاب، وكذلك من المواد الهامة المضادة للأكسدة ومكافحة الجذور الحرة.

كما يمتلك خصائص قابضة للأوعية الدموية، وقد أشارت العديد من الدراسات أن استنشاق البخار المتصاعد من البابونج المغلي

له دور كبير في التخفيف من أعراض البرد بما في ذلك التهابات الحلق والبلعوم.

خل التفاح

يمتلك الخل الكثير من الاستخدامات المكافحة للميكروبات، وذلك تبعاً لطبيعته الحمضية.

كما يتم استخدامه من خلال الغرغرة بكوب من الماء الدافىء الممزوج بملعقة كبيرة من الخل.

وينصح بتكرار الغرغرة بالخل مرة كل ساعة، كما يجب شرب كميات وفيرة من الماء بين مرات الغرغرة.

صودا الخبز

تعتبر الغرغرة بالماء الممزوج بصودا الخبز من الوسائل الفعالة والمعالجة للالتهابات الحلق المختلفة.

كما تعمل هذه الغرغرة على تطهير منطقة البلعوم والحلق، وقتل البكتيريا ومكافحة نمو الفطور في هذا المكان.

ويوصي الأطباء المختصون بتحضير مزيج الغرغرة وهو عبارة عن كوب من الماء الدافىء وربع ملعقة صغيرة من صودا الخبز وقليل جداً من الملح.

وأخذ هذا المحلول بمعدل مرة كل ثلاث ساعات كعلاج منزلي فعال لمكافحة التهاب الحلق.

الثوم

وهو من المواد الغذائية المحتوية على مادة الأليسين ذات الخواص الفعالة في مكافحة الجراثيم، والبكتيريا والفطور.

كما يمتلك القدرة على التقليل من الالتهابات وخاصة التهاب الحلق.

بذور العرقسوس

استخدمت هذه البذور منذ القدم كوسيلة لعلاج التهاب الحلق وذلك من خلال استعمالها كغرغرة للتخفيف من آلام البلعوم واللوزتين.

ولكن يوصي الأطباء المختصون بتجنب استخدام هذه البذور بالنسبة للسيدات الحوامل والمرضعات

وذلك لتأثيرها السلبي على الحامل وجنينها والمرضع ورضيعها.

الحلبة

تعد الحلبة من المواد العشبية الهامة التي تقدم للجسم فوائد عظيمة

وذلك كونها من العناصر المضادة للبكتيريا والمكافحة للفطور، والمهدئة لآلام التهابات الحلق والبلعوم.

الليمون

يعد الليمون من المواد الغذائية الهامة حيث يساعد في علاج التهاب الحلق من خلال إذابة المخاط المتجمع في الحلق.

حيث ينصح بأخذ عصير الليمون الطازج الممزوج مع العسل كأحد الوسائل العلاجية المنزلية المفيدة.

القرفة

تعتبر من الأعشاب الفعالة في معالجة التهابات الحلق والتخفيف منها حيث استخدمت منذ القدم لهذه الغاية.

أخذ حمام ساخن

أكدت عدة دراسات أن البخار المتصاعد من المياه الساخنة في الحمام قد يساعد في ترطيب مجرى التنفس.

مما يساعد في تخفيف الأعراض الناتجة عن التهابات الحلق، حيث أن الأنسجة الموجودة في الحلق تفرز المادة المخاطية في الأحوال العادية.

ولكن عندما تتورم يمكن أن تجف وتنخدش لذلك من الضروري ترطيب هذه المنطقة باستمرار؛ لإعادة تهدئتها ومعاودة وظيفتها.

رفع الرأس عند النوم

يفيد رفع الرأس عند الاستلقاء والنوم في التخفيف من آلام الحلق فعندما يستلقي الشخص على ظهره بشكل مسطح

فإنه يزيد الضغط على رقبته مما يسبب تفاقم أعراض وآلام الحلق، ولذلك من الضروري رفع رأسه أثناء النوم.

قد يهمك أيضاً: زيت الحلبة وفوائده وآثاره الجانبية إلى جانب معلومات أخرى مفيدة

المعالجة بالوسائل الطبية

يجب علاج التهاب الحلق بالوسائل الطبية بعد الرجوع للطبيب المختص، وخاصة إذا تفاقمت حالة المريض

وترافقت بارتفاع شديد في الحرارة، وصعوبة في البلع.

إضافة إلى الآلام المزمنة، ومن أهم الطرق الطبية المتبعة في العلاج نذكر ما يلي:

الغرغرة بالماء والملح

يوصي الأطباء بإذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافىء والغرغرة بها عدة مرات خلال اليوم.

وذلك بهدف تقليل الالتهاب، وتعقيم الحلق من البكتيريا والفطريات.

أخذ حبوب المص المنعشة للحلق

يتسبب تناول أقراص المص المنعشة إلى زيادة إنتاج اللعاب؛ مما يجعل الحلق رطباً على الدوام.

كما يجب انتقاء الأقراص التي تحتوي على مواد مبردة ومخدرة مثل مادة المنثول.

كذلك يجب الحرص على أخذ البخاخات الموجودة في الصيدليات، والتي لها تأثير الحبوب المنعشة وذلك بهدف تخفيف الآلام بشكل مؤقت.

استخدام جهاز البخار

يؤدي استعمال جهاز البخار إلى تخفيف الأعراض المرافقة لالتهاب الحلق، وخاصة حالات الالتهاب الناتجة عن هواء جاف، أو التنفس من خلال الفم.

تناول الأدوية

تستخدم الأدوية غالباً بوصفة طبية من قبل الطبيب المختص بغية تخفيف الآلام المرافقة لالتهاب الحلق.

حيث توجد بعض الحالات الصعبة والتي لا يتجاوب فيها المريض مع طرق العلاج البسيطة، مما يستدعي استخدام الأدوية الفموية أو الإبر العضلية.

كما يصف الأطباء في بعض الحالات الأدوية المحتوية على الغلوكوكورتيكوستيرويدات، والتي تساعد المريض في تجاوز أعراض التهاب الحلق المزمنة.

أسباب التهابات الحلق

علاج التهاب الحلق
علاج التهاب الحلق

يصاب الشخص بالتهابات الحلق تبعاً لعوامل عديدة وهي تعتبر المسببة لهذا المرض، ومن أهم هذه الأسباب نذكر ما يلي:

البكتيريا

توجد أنواع عديدة من البكتيريا ولكن البكتيريا الأكثر شهرة والمؤدية للالتهاب الحلق هي البكتيريا العقدية.

وكذلك بكتيريا الأركانوباكتيريوم الحالة للدم، وخصوصاً عند المراهقين، وفي بعض الحالات تترافق بطفح جلدي خفيف المظهر.

الفيروسات

يعتبر الأطباء أن الفيروسات من العوامل الأساسية المسؤولة عن أغلب حالات التهاب الحلق.

ومن المعلوم أنه لا يوجد دواء لعلاج التهاب الحلق الفيروسي ومع ذلك تشهد الإحصائيات أن 60% من المصابين من الممكن

أن يحصلوا على معالجة بالمضادات الحيوية بالرغم من أن قسم كبير من هؤلاء الأشخاص لا يستجيبوا لهذه المضادات.

قد يهمك أيضاً: مشروبات تنزل الدورة وتساعد على تنظيم موعدها

التهاب اللوزتين

توجد اللوزتان في القسم الخلفي للبلعوم وعند الإصابة بأي فيروس أو جرثومة في هذه المنطقة فإنها تصاب بالهيجان والانتفاخ.

حيث تصبح اللوزتان بحجم كبير أكثر من الحجم الطبيعي لهما.

كما يترافق هذا الالتهاب بالتهاب الحلق، وارتفاع درجة الحرارة إضافة إلى صعوبة في البلع.

الوسائل العلاجية المختلفة

يصاب الشخص بالتهاب الحلق في حالات خاصة مثل العلاج بالمضادات الحيوية، أو العلاج الكيميائي،

وذلك نتيجة استخدام بعض الأدوية المؤثرة على الجهاز المناعي.

كما أن التهابات الحلق التي تستمر لأكثر من أسبوعين بالتناوب تكون ذات مدلول خطير، وربما تخفي ورائها مرضاً مزمناً.

عوامل أخرى للإصابة بالتهاب الحلق

توجد عدة عوامل مسببة للالتهاب الحلق أيضاً وهي:

  • التدخين
  • أخذ واستنشاق هواء ملوث
  • تنفس الهواء الجاف من خلال الفم
  • وجود الحساسية للعديد من الأشياء ومنها الغبار

أعراض التهاب الحلق

توجد مجموعة من الأعراض التي تستوجب علاج التهاب الحلق الذي تحدثنا عنه أعلاه، وتتمثل هذه الأعراض بما يلي:

  • آلام في منطقة الحلق والبلعوم
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم
  • الصداع وآلام الرأس
  • آلام وصعوبة عند البلع
  • انتشار بقع فاتحة في منطقة الحلق واللوزتين
  • احمرار وانتفاخ اللوزتين
  • انتفاخ وآلام بالفك والغدد اللمفاوية
  • آلام بطنية وخاصة عند الأطفال
  • الرغبة بالتقيؤ وخصوصاً عند الأطفال

وفي بعض الأحيان تظهر بعض المضاعفات الناتجة عن تفاقم أعراض التهاب الحلق وهي كالتالي:

  • التهاب لسان المزمار
  • الإصابة بخراج حول اللوزتين
  • التهاب الحيز البلعومي الخلفي
  • التهاب الحيز تحت الفك السفلي
  • ظهور بوادر أولية لمرض الإيدز
  • حمى الروماتيزم

نصائح للوقاية من التهاب الحلق

بالرغم من ذكرنا لعدد من الوسائل المستخدمة لعلاج التهاب الحلق والتي تعطي نتائج فعالة في التخفيف من هذا المرض

إلا أن الوقاية تبقى خير من قنطار علاج، وذلك من خلال اتباع ما يلي:

  • المحافظة على نظافة اليدين من خلال غسلهما بالماء والصابون بشكل جيد ودائم.
  • استخدام معقم اليدين الكحولي في حال عدم وجود الماء والصابون.
  • الابتعاد قدر المستطاع عن الأشخاص المرضى المصابين بالتهاب الحلق.
  • ضرورة الحصول على كمية وفيرة من السوائل بشكل يومي.
  • العمل على تناول الطعام الصحي الغني بالعناصر المغذية والمفيدة للجسم.
  • تغطية الفم بالكوع أو بمنديل عند السعال أو العطاس وتعليم الأطفال ضرورة القيام بذلك.
  • عدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين بما في ذلك أدوات الطعام والشراب.
  • غسل وتنظيف الأدوات الشخصية بالماء الساخن والصابون.

وفي ختام هذا المقال، نتمنى أن نكون قد وفقنا فيما قدمناه من معلومات حول علاج التهاب الحلق من خلال مجموعة

من الطرق والوسائل المنزلية والطبية المستخدمة في علاج هذا المرض.

كما نأمل أن تلقى هذه المقالة إعجابكم واستحسانكم،وأن تكون رديفاً لمعلوماتكم الطبية السابقة.

قد يهمك أيضاً: أعراض التشنج العصبي عند الأطفال وأنواعه وكيفية العلاج

التعليقات مغلقة.