مضاعفات ما بعد الولادة وأهم طرق التعامل معها

8

مضاعفات ما بعد الولادة وكيفية التغلب عليها ومعالجتها من أهم الأشياء التي يجب معرفتها لكل سيدة.

والحمل هو رحلة صعبة ، ولكن حمل طفلك بين ذراعيك في النهاية يستحق مواجهة هذه الصعاب.

وهناك العديد من المضاعفات بعد الولادة والتي يمكن أن تؤثر عليك جسديًا وذهنيًا وعاطفيًا.

وسوف تساعدكم هذه المقالة على فهم أكثر هذه المضاعفات والمشكلات شيوعا.

وسوف نحاول أيضا تقديم حلولا لهذه المشكلات.

مضاعفات ما بعد الولادة التي يجب أن تكوني على دراية بها

فيما يلي بعض المضاعفات الشائعة بعد الولادة والتي ستحتاجين إلى البحث عنها.

نزيف ما بعد الولادة

من المتوقع حدوث نزيف أثناء الولادة وبعدها ، ولكن إذا كان هناك طفرة كبيرة في الحجم ، فيُعتبر هذا النزيف من الأنواع الخطيرة.

وهذه الحالة هي أحد أكثر أسباب الوفاة شيوعًا أثناء الولادة وبعدها.

ويُلاحظ نزيف ما بعد الولادة ، خاصةً إذا طال المخاض أو إذا كان هناك ولادات متعددة (توأمان وثلاثة توائم وما إلى ذلك).

كيفية التعامل مع هذه المشكلة:

سوف تحتاجين إلى عناية طبية فورية إذا كنتِ تعانين من نزيف ما بعد الولادة.

ويجب استشارة طبيبك من أجل تلقي العلاج المناسب.

التهابات الكلى

يمكن أن تؤدي أعراض أي عدوى في الكلى إلى زيادة التبول أو الحاجة المستمرة للتبول والحمى والضيق وآلام أسفل الظهر وصعوبة في التبول.

كيفية التعامل معها:

إذا تم تشخيصك بعدوى في الكلى ، فإن المسار الأول للعلاج يشمل المضادات الحيوية عن طريق الوريد أو الفم.

علاوة على ذلك ، قد يُطلب منك شرب الكثير من السوائل للحفاظ على مستويات الماء في الجسم.

كذلك اختبارات البول للفحص ضرورية جدا أثناء فترة العلاج وفي نهايته.

آلام ما بعد الولادة القيصرية

العملية القيصرية هي عملية جراحية تتضمن شق البطن والرحم لإخراج الطفل.

ثم يتم خياطة الجرح بالخيوط الطبية. وسوف يستغرق هذا الجرح وقتًا للشفاء ، وقد يكون مؤلمًا عند اللمس لبضعة أسابيع بعد ذلك.

كيفية التعامل مع هذه المشكلة من مضاعفات ما بعد الولادة :

الراحة في الفراش أمر بالغ الأهمية بعد الولادة القيصرية.

وقد يتم وصف مسكنات الألم وكذلك المضادات الحيوية لتسريع عملية الشفاء.

ويمكن أن يؤدي تراكم الغازات والإمساك إلى تفاقم الألم عن طريق زيادة الضغط على الغرز.

ويمكن تجنب ذلك من خلال تناول الطعام بوتيرة بطيئة ، وتجنب الأطعمة قوية النكهة والحفاظ على رطوبة الجسم.

إفرازات من المهبل

يُتوقع حدوث إفرازات مهبلية بعد الولادة لبضعة أسابيع.

وهي تتكون من بقايا المشيمة وسوائل مهبلية وتجلطات دموية.

وتميل هذه الإفرازات إلى أن تكون حمراء قرمزية اللون في الأسبوع الأول ، وتتحول ببطء إلى اللون الوردي والأبيض بمرور الوقت.

كيفية التعامل معها:

نظرًا لأن هذه المشكلة هي أمر حتمي ضمن مضاعفات ما بعد الولادة ، فإن الشيء الوحيد الذي يجب فعله هو انتظار توقفها.

وسوف تبدأ هذه الإفرازات في الانخفاض بالتدريج حتى تنقطع نهائيا.

سلس البول بعد الولادة

إن العضلات المشاركة في دفع الطفل عبر عنق الرحم هي نفسها المستخدمة لمنع البول من المرور بشكل لا إرادي.

وبعد الولادة ، قد تتأثر هذه العضلات بشكل سلبي مما قد يتسبب في حدوث بعض سلس البول.

وهذا الأمر يعني أنه سوف يكون من الصعب التحكم في تسرب البول ، خاصة أثناء الضحك أو المشي.

كيفية التعامل مع المشكلة:

قد تستغرق استعادة السيطرة على المثانة بعد الولادة من بضعة أسابيع إلى عدة أشهر.

والعلاجات الموصى بها هي تمارين كيجل ، والتي تساعد على تقوية عضلات الحوض.

لمنع أي مواقف محرجة ، يمكن ارتداء الفوط الصحية لامتصاص البول.

التهاب الثدي

التهاب الثدي هو التهاب تشمل أعراضه ظهور بقع حمراء على الثدي ، والشعور بالغثيان ، والحمى ، والصداع ، والقشعريرة.

وهي تسببها البكتيريا وتتفاقم بسبب انخفاض المناعة من إجهاد الولادة.

والحلمات المتشققة من الرضاعة الزائدة يمكن أن تسبب العدوى أيضا.

مضاعفات ما بعد الولادة
مضاعفات ما بعد الولادة

كيفية التعامل مع هذه المشكلة من مضاعفات ما بعد الولادة :

يحتاج التهاب الثدي إلى التشخيص من قبل الطبيب الذي سيصف المضادات الحيوية المناسبة.

ولحسن الحظ ، لا تتأثر الرضاعة الطبيعية بالعدوى ويمكن أن تستمر بدون خوف.

ولتخفيف الألم ، يمكن استخدام الكمادات الساخنة والباردة بالتناوب على المناطق المؤلمة.

ومن المهم أيضا ارتداء ملابس فضفاضة خلال هذه الفترة لمنع حدوث أي احتكاك أو تراكم للعرق.

انسداد قنوات الحليب / احتقان الثدي

يحدث احتقان الثدي بسبب انسداد قنوات الحليب ، وهي تشبه أعراض التهاب الثدي.

وتشمل هذه الأعراض الألم والخفقان والاحمرار وتورم الثديين.

ويتضخم الثدي أيضا بشكل طبيعي بعد يومين من الولادة عندما يأتي الحليب.

وهذا يؤدي إلى زيادة الحجم والوزن ، مما قد يسبب الألم.

كيفية التعامل مع هذه المشكلة:

يتكون نظام العلاج الأكثر فعالية من عدة خطوات ، وهي:

  • تدليك الثدي لتسهيل تدفق الحليب
  • الإرضاع المنتظم
  • استخراج الحليب الزائد
  • استخدام الكمادات الدافئة لتهدئة الانزعاج والتورم.
  • كذلك يساعد دعم الثدي أيضا على التعامل مع قنوات الحليب المسدودة ؛ ولذلك يجب أن تستثمري في حمالات الصدر المناسبة.

علامات التمدد

علامات التمدد هي الخطوط الحمراء والبيج والبنية التي تظهر عندما يتمدد الجلد ثم يعود إلى طبيعته بعد فترة قصيرة.

وهي من ضمن مضاعفات ما بعد الولادة الشائعة جدا والمزعجة أيضا .

وعادة ما تظهر هذه العلامات على الفخذين والبطن والوركين والثديين.

كيف يمكن التعامل معها؟

علامات التمدد هي مشكلة جمالية في المقام الأول ، وهي لا تسبب أي مشكلة صحية.

ومع ذلك ، قد لا تحب العديد من النساء رؤية هذه العلامات ويقومون بشراء الكريمات والمستحضرات التي تُباع لعلاج هذه المشكلة.

ولسوء الحظ ، فإن معظم هذه المنتجات لا تعمل بالشكل المطلوب.

الإمساك بعد الولادة

الإمساك من ضمن مضاعفات ما بعد الولادة التي تحدث خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل ، حيث يضغط الجنين على الأمعاء ، مما يمنع إفراغ الفضلات.

وغالبًا ما تستمر هذه المشكلة بعد الولادة ويمكن أن تكون غير مريحة للغاية.

ويمكن أن يؤدي الإمساك أيضا إلى تفاقم حالات أخرى مثل سلس البول.

كيفية التعامل معها؟

يُشفى الإمساك بشكل عام من تلقاء نفسه بعد أسبوع أو نحو ذلك من الولادة ، ولكن هناك عدة طرق للحصول على بعض الراحة.

  • احرصي على زيادة تناول الألياف في نظامك الغذائي ، مثل الخضار والفواكه والحبوب والعدس.
  • اشربي ما لا يقل عن ثلاثة لترات من الماء يوميًا ، خاصة إذا كنت مرضعة.
  • يمكن أن تؤدي التمارين المنتظمة أيضا إلى تحسين عملية الهضم ، مثل المشي أو الركض.
  • وفي الحالات القصوى ، يمكن أن يؤدي الإمساك إلى الإصابة بالبواسير ، وفي هذه الحالة قد يتم وصف ملينات البراز لتسهيل حركة الأمعاء.

وبذلك نكون قد تعرفنا على بعض أهم المضاعفات التي يمكن أن تحدث بعد الولادة ، وأهم طرق التعامل معها.

اقرأي أيضا من مقالات موقعنا:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.