حقوق وواجبات الطفل وأهميتها في بناء شخصيته المستقلة

10

حقوق وواجبات الطفل من الأمور الإيجابية التي تنظم حياة الأطفال منذ ولادتهم وحتى سن الثامنة عشرة من عمرهم.

كما أنها تحدد ما يحتاجه الطفل في حياته وما عليه أن يؤديه تجاه أسرته ومجتمعه الذي يعيش فيه.

ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف على أهم حقوق الطفل وواجباته، وكل ما له وما عليه بشكل موسع ومفصل.

ولمزيد من المعلومات يمكنكم متابعة هذا المقال حتى سطوره الأخيرة.

حقوق وواجبات الطفل

حقوق الطفل وواجباته من الأساسيات التي يجب على كل شخص معرفتها والاطلاع عليها.

وفيما يلي سوف نتحدث عن أهم هذه الحقوق والواجبات، ولنبدأ بها تباعاً:

الحقوق

حقوق وواجبات الطفل
حقوق وواجبات الطفل

تم وضع حقوق الطفل بعد الحرب العالمية الثانية بموجب اتفاقية حقوق الطفل؛

وذلك لضمان حياة حرة وكريمة للأطفال، والاعتراف بحقوقهم والدفاع عنها وحمايتها.

وقد تم الاعتراف والمصادقة على هذه الاتفاقية من قبل العديد من الدول ومنها مصر، ثم فرنسا، ثم لبنان، والأردن، وايطاليا

وكندا وتونس، والصين، وبعد ذلك اليابان، ثم العراق، وتركيا.

وتضمن هذه الاتفاقية حصول الأطفال على حقوقهم كاملة بدون أي اعتبارات كالدين، أو الجنس، أو الهوية، أو اللغة.

وتشمل هذه الحقوق ما يلي:

حق الحياة

تكفل اتفاقية حقوق الطفل حق الحياة، والبقاء، والنمو لجميع الأطفال.

بالإضافة إلى حق الطفل في العيش ضمن حياة كريمة خالية من الاستعباد، والتحرش الجنسي، وعمالة الأطفال والاتجار بهم.

وكذلك القيام بخطفهم بغية استغلالهم بشتى الوسائل والطرق.

حيث أن جميع هذه الأسباب تؤدي إلى تغيير مسار حياة الطفل، وانحرافه عن الخط المستقيم السليم والطبيعي.

مما دفع بالاتفاقية لوضع هذا الحق بهدف حماية الأطفال من أي ممارسة خاطئة.

ومحاسبة القائمين عليها، وكذلك لضمان حقوق الأطفال في النمو الجيد والسليم من دون أي إعاقة.

قد يهمك أيضاً: متى تنتهي أعراض الصفراء عند حديثي الولادة وكيف يتم التشخيص والعلاج

حق الجنسية والاسم

يعتبر حصول الطفل على اسم وجنسية من أبرز الحقوق التي تحدد حقه كإنسان في مجتمعه.

فمن شروط هذا الحق ضرورة إعطاء اسم للمولود وتسجيله في السجل المدني في الدولة التي يعيش بها، وإضافته على دفتر العائلة الخاص بالأسرة.

كذلك يجب تحديد الجنسية الخاصة به، وإثبات وتسجيل أسماء والديه، حيث أن هذا من أهم الأمور للمحافظة على هويته

الشخصية التي تشكل أساس حياته المستقبلية.

ومن دون هذه الأساسيات لا يتم الاعتراف بأي حق للفرد، وخاصة عند تقدمه لوظيفة حكومية، أو دراسة أو في حياتها الاجتماعية الطبيعية.

بالإضافة إلى أن الأفراد عديمي الهوية يكونوا أكثر تعرضاً للخطر والانتهاك، وذلك لعدم وجود من يقوم بحمايتهم والدفاع عنهم.

حق العيش ضمن أسرة

من المهم والضروري نشوء الطفل في ظل وكنف والديه وضمن جو أسري يسوده الأمان والرعاية، وكذلك الاهتمام والراحة.

وهذا ما ضمنته اتفاقية حقوق الطفل لضرورة عيش الطفل ضمن أسرة، وعدم إجباره بالابتعاد عن والديه؛ لضمان حصوله على تلك الرعاية.

أما في حال عدم تقديم الأهل الرعاية والاهتمام لأطفالهم بشكل صحيح وجيد، أو تعرض الطفل لديهم للإيذاء والإساءة.

فهنا تتدخل السلطات المختصة وتقوم باتخاذ قرار يفصل الطفل عن والديه، أو عن أحدهم ضماناً وحرصاً على مصلحته.

ولكن تمكن هذه الاتفاقية الطفل من التواصل مع أهله، إلا إذا كان هذا الأمر يضر بمصلحته.

حق التعليم

تنص اتفاقية حقوق الطفل على بنود هامة تخص الجانب التعليمي للطفل.

فهي تناضل لجعل التعليم متوفراً ومتاحاً لكافة الأطفال، كما تسعى للقضاء على الجهل والأمية.

ولتحقيق ذلك قامت باتباع عدة خطوات تضمن الوصول لتعليم شامل وفي متناول الجميع.

وهذه الخطوات هي كما يلي:

  • إلزامية التعليم في المرحلة الابتدائية، وهذا يضمن تعليم كافة الأطفال.
  • جعل التعليم متوفراً ومتاحاً لكافة الطلاب، وبشكل مجاني وحتى المراحل الثانوية.
  • تقديم الاهتمام المتواصل بالتعليم ضمن المدرسة، وذلك من خلال تحفيز الأطفال على الدوام المدرسي بشكل منتظم، وعدم مغادرتها لأي ظرف كان.
  • التكفل بعدم تعرض الأطفال لأية عقوبات نفسية أو جسدية مهينة لهم أثناء مراحلهم التعليمية.
  • التأكيد على أهمية التعليم وتوضيح ذلك للطفل بغية المحافظة على استمراريته، ومتابعة التحصيل العلمي.
  • التأكيد على دور الدول الممثل بحكوماتها في تقديم الدعم الكامل للتعليم، والعمل على تخفيض معدلات التسرب من المدرسة.

وذلك من خلال قيام الحكومات بسن عدة قوانين، واتباع اجراءات خاصة ومن أهمها ما يلي:

  • الابتعاد عن تعنيف الطلاب بأي وسيلة كانت جسدية أم نفسية.
  • عدم تعريض الطفل لأي إهانة كانت.
  • إنزال العقوبة المناسبة بكل من يقوم بأي فعل مسيء تجاه الطلاب.

حق اللعب

حق اللعب من حقوق وواجبات الطفل الهامة، والتي نصت عليها اتفاقية حقوق الطفل في بنودها.

ويقصد باللعب التواصل، والتعبير، والجمع بين الفكر والعمل، وهو يعطي الارتياح والشعور بالإنجاز.

وضرورة إدراك ان اللعب هو أمر فطري وغريزي، وطوعي، وعفوي لدى جميع الأطفال.

فالأطفال هم ركيزة وأساس بناء المجتمعات كلها، ومن أبرز ما يميز مرحلة الطفولة الجميلة هو اللعب.

حيث أن الأطفال منذ القدم ومن مختلف الجنسيات والدول وفي كل مكان يمارسون اللعب بطرقٍ ووسائل مختلفة.

وتعدّ الحركات التي يقوم بها الطفل خلال اللعب من أكثر الأمور الحيوية، والاحتياجات الأساسية، والتي لا تقل أهميةً عنه

كالغذاء، والصحة، والمسكن، والتعليم، وكل ذلك يهدف إلى تطوير وتنمية شخصيته في المستقبل.

وجاء في اتفاقية حقوق الطفل، أن اللعب والترفيه يمكن أن يمارسه الطفل بمفرده، أو مع أقرانه، وكذلك مع البالغين الذي

يقدمون الدعم والنصيحة للطفل.

حق الصحة

تكفل اتفاقية حقوق الطفل أن يكون الطفل بصحة جيدة مع ضرورة توفير التغذية الصحية، والمياه النظيفة، والعيش ضمن بيئة صحية ونظيفة.

أيضاً ضرورة توفر مجموعة من الإجراءات الخدمية التي توفرها المراكز الصحية كمراكز الأمومة والمستشفيات،

مما يضمن الاهتمام بالأطفال وصحتهم على أكمل وجه.

كذلك دعم الأمهات الحوامل قبل وبعد الولادة ومتابعة صحة الطفل، وبذلك تقل نسبة الوفيات بين المواليد الجدد.

والعمل على تزويد الآباء والأمهات بمجموعة من المعلومات التي تساندهم في المحافظة على صحة أطفالهم، وحمايتهم من الأمراض والأوبئة.

أيضاً تنص هذه النصائح على حماية الطفل من مخاطر سوء التغذية والجفاف والتلوث، وكذلك إلغاء جميع النشاطات التي تؤثر على صحة الطفل.

قد يهمك أيضاً: الخوف عند الاطفال أسبابه وعلاجه وكيف يتعامل الأهل معه

حق الاحتياجات الأساسية

يعتبر توفير الحاجات الأساسية للطفل فيما يتعلق بالطعام والشراب من الأمور الهامة لكافة البشر سواء الأطفال، أو الكبار.

حيث يجب توفرها بشكل دائم وبمختلف الظروف سواء في فترة الحرب أو في السلم، وهذا ما يضمن بقائهم على قيد الحياة.

أيضاً يجب تأمين التغذية الصحية المتوازنة؛ تبعاً للمراحل العمرية الخاصة بنمو الطفل.

والتي تضم كافة العناصر الغذائية الهامة لنمو الجسم كالفيتامينات، والبروتينات، والمعادن، والألياف.

مما يضمن النمو الصحي والسليم وبدون مشكلات سوء التغذية.

كذلك يجب تأمين المياه النظيفة للطفل للحفاظ على نظافته وتخليصه من الأوساخ والجراثيم التي قد تصيبه بالأمراض ومساعدته على النمو بشكل سليم.

حيث يحتاج الأطفال إلى شرب كميات وفيرة من الماء، وذلك لضمان عدم إصابتهم بالجفاف.

إضافة لذلك يجب تأمين المرافق الصحية الآمنة والنظيفة سواء في المنازل، أو في الأماكن العامة.

وتأمين المياه النظيفة وغير الملوثة للشرب حتى لا يتعرض الطفل لأمراض تؤخر مسار حياته العلمي والعملي.

حق الحماية

أظهرت اتفاقية حقوق الطفل عدة نقاط تهدف إلى ضرورة تأمين الحماية للطفل من أي حدث يعرض حياته للخطر.

حيث عملت على منع استغلال الأطفال، أو تعنيفهم، أو تعرضهم للتهديد أو العقاب، أو إهمال رعايتهم وتعليمهم.

كذلك تكفلت بحمايتهم من أي اعتداء جسدي أو نفسي يهين نفسيتهم، ويؤثر بشكل سلبي على حياتهم القادمة.

وأشارت هذه الاتفاقية إلى حماية الأطفال من البيع والإتجار بهم مقابل مبلغ من المال.

حيث أنهم الأكثر عرضة للبيع والاختطاف والمتاجرة بهم.

وضمنت اتفاقية حقوق الطفل رعاية الأطفال الذين تعرضوا للاستغلال من خلال توفير الحماية لهم وتأمين بيئة آمنة

وصحيحة ترعاهم بشتى الوسائل الممكنة.

كذلك نصت الاتفاقية على مجموعة من الإجراءات التي تتخذها العديد من الدول للحد من اختطاف الأطفال والإتجار بهم لأي يظرف كان.

كما تكفل للطفل الحق في اللجوء للجهات المختصة في رعاية الأطفال عند تعرضهم للمعاملة السيئة.

وذلك بهدف حمايتهم ووضع عقوبات لكل من يمارس هذه النشاطات عليهم.

حق التعبير عن الرأي

تتضمن الاتفاقية تحفيز الأطفال على تقديم أفكارهم وطرح وجهات نظرهم بكامل الحرية وفي مختلف القضايا التي تؤثر عليهم.

وتتضمن حرية التعبير للأطفال ضرورة وجود من يسمعهم ويعمل بآرائهم ويأخذها على محمل الجد، حتى وإن كانت غير مفهومة أو مسؤولة.

حيث يمكن عرضها على أشخاص مختصين بعلم النفس لضرورة شرحها وتوضيحها، وذلك بغية تنمية شخصيته ودعمها في المستقبل.

حق الحرية والكرامة

تنص الاتفاقية على تمتع الطفل بحق الحرية والكرامة من خلال التركيز على احترام كيانه الطفولي وتأمين حياة حرة وكريمة له.

وهذا يشمل كافة المتطلبات التي تجعله يشعر بالكرامة والحرية.

فلا يكون بحاجة إلى الانغماس بوسائل وطرق مهينة لكرامته بغية الحصول على حاجاته التي قد تمس كرامته.

قد يهمك أيضاً: أسباب ظهور حبوب في اليدين والرجلين عند الأطفال وكيفية علاج كل نوع

الواجبات

حقوق وواجبات الطفل
حقوق وواجبات الطفل

بداية يجب التعريف بواجبات الطفل بأنها مجموعة من الالتزامات التي يجب على الطفل التقيد بها وعدم مخالفتها أو الإخلال بها،

والطفل مثله مثل أي فرد في المجتمع له حقوق وعليه واجبات.

فالأطفال يقع على عاتقهم مجموعة من الواجبات التي ترافقهم عندما يتمكنوا من القيام بها، وبما يتناسب مع عمرهم.

وكلما زاد عمرهم ازدادت الواجبات الملقاة على عاتقهم والمهام الموكلة إليهم.

وهذا يؤهلهم لتحمل المسؤولية والاعتماد على ذاتهم، والتعاون مع المجتمع، وقبول الطرف الآخر واحترام الآراء المختلفة من حولهم.

ومن أهم واجبات الطفل نذكر ما يلي:

احترام وطاعة الوالدين

يعتبر الاحترام والتهذيب من العوامل والعلامات الأساسية التي تدل على احترام وطاعة الوالدين.

وإذا كان هناك اختلاف في وجهات النظر مع الأب أو الأم أو كلاهما فيجب مناقشة الأمر بكل احترام وأدب.

وفيما يلي مجموعة من النقاط التي تدل على احترام الوالدين وطاعتهما وهي كالتالي:

  • واجب أداء الأعمال المنزلية الروتينية، وتقديم المساعدة للوالدين حتى لو لم يطلبا ذلك.
  • الإصغاء الجيد والاستماع لهما عندما الحديث.
  • عدم تجاهل أحد الوالدين، أو كلاهما خارج المنزل أو في الأماكن العامة.
  • إجابة الوالدين والرد عليهما بأسلوب مهذب، وخاصة عند رفض أداء عمل طلبه أحد الوالدين من الولد.
  • المعاملة بأسلوب لبق ومهذب عند طلب أي أمر من الوالدين، كأن يقول الطفل من فضلك عندما يطلب شيئاً، وشكراً عندما يلبى طلبه.

قد يهمك أيضاً: حركات الرضيع الغير طبيعية التي تستدعي مراجعة الطبيب

احترام الآخرين وحريتهم

يعتبر تقبل الآخر واحترامه من الواجبات البارزة التي يستحسن للطفل تعلمها دون قوانين مسبقة أو تمييز.

ومن أهم مظاهر احترام الآخرين وحريتهم ما يلي:

  • اتباع كلمات لطيفة ومهذبة مثل من فضلك، شكراً، عفواً.
  • وضع أحكام وقوانين من قبل الأهل لمحاسبة الطفل عند التصرف بشكل غير مهذب.
  • تحفيز ودعم المعاملة اللطيفة واللبقة وخاصة عند التحدث مع الآخرين.
  • الإصغاء الجيد والاستماع بهدوء عند حديث الأشخاص الآخرين.
  • احترام اختلاف وجهات النظر مع الآخرين.

المحافظة على النظافة الشخصية

عند الحديث عن حقوق وواجبات الطفل يتبادر إلى ذهننا ذكر بعض الواجبات المترتبة على الطفل.

ومنها اهتمام الطفل بنظافته الشخصية التي تنعكس بشكل إيجابي عليه، وتساعده في ترسيخ احترام الذات وتشجيع المهارات المختلفة.

وفيما يلي مجموعة من الإجراءات المتبعة للحفاظ على نظافة الطفل الشخصية:

  • الحرص على الاستحمام بشكل دوري ومنظم خلال الأسبوع؛ للحفاظ على نظافة البدن، وإزالة الأوساخ والجلد الميت منه.
  • تنظيف البشرة وغسل الشعر بشكل جيد، واستخدام الشامبو الخاص للوقاية من القمل.
  • قيام الطفل بتنظيف اليدين من خلال غسلهما بالماء والصابون قبل وبعد تناول الطعام، وكذلك قبل الذهاب للنوم.
  • وجوب تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون بمعدل مرتين في اليوم، وكذلك قبل النوم.
  • تبديل الملابس عند تعرضها للاتساخ، وارتداء ثياب نظيفة ومرتبة.

قد يهمك أيضاً: مضاد حيوي للاطفال بالفراولة وقائمة بأهم المضادات العلاجية الحيوية

التشاركية مع الآخرين

تعتبر مشاركة الطفل للمحيط الذي يعيش فيه من الواجبات المترتبة على عاتقه.

والتي تعمل على تطوير قدراته، وتمكنه من القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة، مما يجعله مستقلاً بشخصيته، ومتحملاً للمسؤولية منذ الصغر.

ومن أهم الخطوات والوسائل المتبعة لتعزيز مشاركة الطفل مع الآخرين نذكر ما يلي:

  • تحفيز جانب الإرشاد والتوجيه للأفراد الذين يعملون بشكل مباشر مع الأطفال.
  • المشاركة ودمج الطفل في أعمال عديدة، والتي تعطيه الثقة بالنفس.
  • العمل والتوجيه الدائم لمشاركة الأطفال، وتنسيبهم إلى المنظمات المختلفة.
  • تشجيع الأفراد أصحاب الخبرة المهنية، والذين بدورهم يعملون على مشاركة الطفل بالأعمال المختلفة.

واجب التواصل مع الآخرين

من الممكن تحفيز وتطوير مهارة التواصل مع الآخرين بأسلوب لبق ولطيف لدى الطفل.

وذلك من خلال تشجيعهم على استخدام السلوك المهذب والجيد، والذي ينعكس إيجاباً على شخصيتهم.

ومن أهم الوسائل والخطوات المتبعة لتحقيق التواصل بين الطفل ومجتمعه بكل تهذيب ولطف نذكر ما يلي:

  • تحفيز الأطفال وتشجيعهم على استخدام الكلمات المهذبة والتمتع بالأسلوب اللطيف، مثل التلفظ بكلمات لوسمحت، شكراً عند طلب شيء أو للحصول على شيء ما.
  • مشاركة الطفل بالأحاديث اللطيفة المنزلية، والتي تقدم الدعم والشكر المتبادل بينه وبين أفراد أسرته.
  • تعليم الطفل أدب الامتنان والشكر.
  • تشجيع مشاعر التواضع والتعاطف، وتقدير ما يبذله الآخرين من تعب وجهد تجاه الطفل.
  • تعليم الأطفال الأمور الإيجابية من خلال أفعال الوالدين الصحيحة والمنضبطة، فالطفل هو مرآة لوالديه وللبيت الذي يعيش فيه.

الالتزام بأداء النشاطات اليومية

من الأمور الواجب على الطفل الالتزام بها ضمن منزله ضرورة القيام بالواجبات المنزلية، وهذا الأمر سوف يعزز الاستقلالية والمسؤولية لدى الطفل.

حيث يشعر بأنه أنجز الأعمال الموكلة إليه بشكل صحيح وفعال، ومن أساليب أداء الطفل للأنشطة اليومية بشكل دوري ومنتظم نذكر ما يلي:

  • تنظيم الأطفال للمسؤوليات ووضع المخططات لها لإنجازها بشكل كامل.
  • القيام بالأعمال والواجبات اليومية.
  • قيام الأهل بمساعدة الطفل في تنظيم وقته.
  • تنفيذ مبدأ المكافئات بعد الانتهاء من المهام الموكلة للطفل مما يؤدي إلى إنجاز الأعمال بشكل أسرع مع مزيد اللعب.

وفي ختام هذا المقال، نتمنى أن نكون قد وفقنا فيما سردناه من معلومات حول حقوق وواجبات الطفل التي تنظم حياته وتجعله إنساناً منتجاً وفعالاً في المجتمع

وخاصة في حياته المستقبلية.

قد يهمك أيضاً: أعراض التشنج العصبي عند الأطفال وأنواعه وكيفية العلاج

التعليقات مغلقة.