تشوهات أصابع القدم عند الأطفال

28

تعد تشوهات أصابع القدم عند الأطفال من الحالات الشائعة التي تقلق الوالدين، مما يدفعهم للبحث أكثر حول هذه التشوهات وطرق علاجها أو الوقاية منها، فإذا كنت من المهتمين بذلك عليك بقراءة هذا المقال.

أسباب تشوه أصابع القدم عند الأطفال

تحدث التشوهات في أصابع أقدام الطفل لأسباب عديدة، من أهمها:

  • التشوه الخلقي، حيث يولد الطفل ولديه هذه الحالة.
  • ارتداء الأحذية غير المناسبة للطفل.
  • التعرض لرضوض أو كسور في أصابع القدم.
  • حدوث التشوه نتيجة وجود تلف في العضلات والأعصاب، مما يتسبب في شد الأربطة والعضلات المتأثرة.

أنواع تشوهات أصابع القدم عند الأطفال

انحراف إبهام القدم Hallux Valgus

انحراف إبهام القدم أو إبهام القدم الأروح، وهي الحالة التي يميل فيها الإصبع الكبير للطفل باتجاه الأصابع الأخرى، مما يتسبب بظهور نتوء عظمي من القدم، والذي يعود حقيقةً إلى انكشاف عظم المفصل للإصبع الكبير. أما عن أسباب مثل هذه الحالة فغالبًا ما تعود لأسباب وراثية أو استخدام أحذية ضيقة على أصابع القدم. ويعمد الأطباء عادةً إلى النصح بارتداء أحذية واسعة ومريحة وبدون كعب، ولا يلجأون إلى العمل الجراحي إلا في الحالات الشديدة.

إصبع القدم المطرقية

تشوهات أصابع القدم عند الأطفال

إصبع القدم المطرقية Hammertoe

وتمتاز هذه الحالة بانحناء المفصل الأوسط لإصبع القدم باتجاه الأسفل، ويكون أكثر شيوعًا في إصبع القدم الثاني. فهو لا يسبب عادةً أي نوع من الآلام ويعود لأسباب وراثية أو نتيجة ارتداء الأحذية الضيقة. ويتم معالجته عبر ارتداء أحذية ذات مساحة كافية لأصابع القدم الممتدة.

اقرأ أيضًا: شكل قدم الطفل الطبيعي وأكثر التشوهات التي قد تخلق من الأطفال

إصبع القدم المطرقية Mallet Toe

وهي حالة مماثلة للسابقة، إلا أنّ الانحناء في هذه المرة يكون في المفصل الثالث لإصبع القدم، حيث يسبب ذلك احتكاك مستمر لهذه المنطقة بالحذاء، مما يؤدي إلى تفاقم حالات مسامير اللحم.

إصبع القدم المخلبية Claw Toe

وتنتج هذه الأشكال عن انحناء المفصل الثاني والثالث لإصبع القدم من الجهة العلوية، مما يسبب في تجعد الإصبع تحت القدم، وتعتبر الأحذية ذات الكعوب التي تضغط على أصابع القدم، هي السبب الأكثر شيوعًا للحالة. إلا أنّ هناك أسباب أخرى مرضية تتسبب في إتلاف الأعصاب وإضعاف عضلات القدم. مما يتتسبب في بعض الأحيان بتشكل تشوهات طويلة الأمد.

الأسباب

أهم أسبابها هو اختلال توازن عضلات الإصبع الناتج عن ارتداء الأحذية الضيقة، كما أنّ تقلص العضلات والأوتار وانقباضها لفترة طويلة نتيجة الكعوب العالية سيؤدي إلى النتيجة نفسها، إذ أنّ العضلات تصبح أضعف وغير قادرة إلى إعادة الأمور إلى نصابها حتى دون ارتداء الأحذية، لذا فهي غالبًا ما تحدث عند النساء البالغين أكثر من الرجال.

الأعراض

  • صعوبة انتقاء الحذاء المناسب.
  • الشعور بالألم.
  • ظهور المسامير اللحمية، وخاصة في المواضع التي يحتك فيها الإصبع المنحني مع الحذاء أو مع إصبع آخر.
  • وفي حالات التشوهات الشديدة، سوف يجد طفلك صعوبة في المشي أو تحقيق التوازن.

التشخيص

  • سيسأل الطبيب بدايةً عن مجموعة من القضايا من بينها الأحذية التي يرتديها الطفل، ومكان المواضع المؤلمة من القدم.
  • الاستفسار عن وجود حالات مرضية معينة لدى الطفل، أو أي مشاكل سابقة.
  • سيتم الفحص البدني للقدم، للتأكد من كون مفصل الإصبع مرنًا أو ثابتًا، إذ من الممكن تقويم المفصل المرن، في حين يحتاج المفصل الثابت إلى جراحة.
  • إنّ القيام بالعملية الجراحية سوف يتطلب الحصول على صور بالأشعة السينية، واختبارات لتدفق الدم، وكذلك اختبار لأعصاب القدم للتحقق من وجود أية مشكلة.

علاج الحالة

هناك مجموعة من الخطوات المتبعة أثناء العلاج هي:

  • ارتداء الصنادل والأحذية الرياضية الواسعة لتخفيف الاحتكاك، كما أنّ هناك أحذية مخصصة لأولئك الذين يعانون من مشاكل في أقدامهم.
  • استخدام الأدوات المساعدة في تثبيت إصبع القدم في المكان الصحيح، كما هو الحال بالنسبة للجبائر ودعامات القوس وملحقات الأحذية، ولاسيما الحالات المرنة من المفصل.
  • علاج مسامير اللحم عبر المعدات الموجودة في الصيدليات، دون محاولة تشطيب الجلد.
  • ممارسة بعض التمارين المساعدة على المحافظة على مرونة المفصل، وذلك وفق الإرشادات التي يحددها الطبيب.
  • تشجيع الطفل على استخدام أصابعه في تجعيد منشفة مسطحة أو التقاط الكرات، والتوقف عن ذلك في حال معاناة الطفل من الألم.

إصبع القدم المعقوص Curly Toe

تشوهات أصابع القدم عند الأطفال

تحدث مثل هذه الحالة نتيجة شد الوتر الواقع أسفل إصبع القدم، مما يتسبب باتجاه الإصبع نحو النعل، وقد يحدث هذا التشوه في إحدى القدمين أو كلاهما، وتحديدًا في الإصبع الثالث والرابع والخامس من القدم. وهي من الحالات الشائعة عند الاطفال، حيث لا يتم التدخل الطبي في هذه الحالات إلا عندما تصبح شديدة، إذ يلجأ الأطباء إلى تحرير الوتر، وإعادة الإصبع إلى وضعه الطبيعي.
وغالبًا ما تتصحح الحالة بشكل طبيعي مع نمو القدم، إلا أنّ ذلك لا ينفي أهمية مراقبة الوضع عن كثب لملاحظة تفاقم الأعراض. ويعتبر التدخل الطبي المبكر أساسيًا في مثل هذه الحالة، وغالبًا ما يكتشفها أخصائيو الأطفال قبل ظهور الأعراض الواضحة. ويعتبر الإجراء الوقائي مهمًا جدًا في حال انغراس الضفر بالجلد، وظهور مسامير اللحم وبثور الاحتكاك وغيرها.

الأسباب

  • أسباب وراثية.
  • أوتار مشدودة تسبب انسحاب إصبع القدم للأسفل أو باتجاه الإصبع الكبير.
  • ميلان إصبع القدم نتيجة بنية عظمية غير طبيعية.
  • ارتداء أحذية مغلقة مع أقدام ذات أصابع طويلة نسبيًا.

الأعراض

  • تشوه في الأظافر، ولا سيما في إصبع القدم الصغير.
  • انحراف إصبع القدم الثاني والثالث بالاتجاه العلوي.
  • يلامس إصبع القدم الثاني الإصبع الرابع، في حين ينحرف الإصبع الثالث للأعلى.
  • قد ينحرف إصبع القدم الثاني للأعلى نتيجة توضع الإصبع الثالث تحته.
  • كما من الممكن أن يسبب ألمًا شديدًا عند ارتداء الأحذية المغلقة.
  • قد يرافق هذه الحالة التهاب واحمرار.

آلية العلاج

  • لا بد بدايةً من تحديد السبب الرئيسي للتشوه.
  • لف إصبع القدم بالشريط اللاصق في وضعية مستقيمة، إلا أنّها غالبًا ما تعتبر ذات فائدة محدودة.
  • ارتداء أحذية واسعة نسبيًا، للتخفيف من حجم الضغط على الأصابع الطويلة والمرتفعة من القدم، الأمر الذي يمنع المزيد من التشوه.
  • استخدام ضمادات أصابع القدم والفواصل.
  • إجراء الجراحة في الحالات الشديدة، لتحرير الوتر المنكمش.
  • لا يمكن إجراء عملية جراحية للهيكل العظمي المتشوه، إلا بعد نضوجه.
  • في حالات معينة قد يلجأ الطبيب إلى تكرار العلاج بعد وصول الطفل إلى سن المراهقة والبلوغ.

كثرة الأصابع Polydactyly

وهي واحدة من المشكلات الخلقية التي تواجه الأطفال، والتي يزيد فيها عدد أصابع القدمين عن الخمسة، وغالبًا ما يكون الإصبع الأكبر والأصغر هما الأكثر تأثرًا. وتترك القدم في هذه الحالة كما هي، إلا إذا كانت وضعية الأصابع تعيق من ارتداء الأحذية، إذ يتم إجراء عمل جراحي لاستئصال الإصبع الزائد، وتجرى هذه العملية بعد أن يتجاوز الطفل عمر 9 – 12 شهر.

ارتفاق الأصابع Syndactyly

حيث تندمج بعض أصابع القدم مع بعضها البعض، وقد يكون الاتصال جلدي رقيق أو عظمي.

تورم المفصل عند الإصبع الخامس Bunionette (Tailor Bunion)

ويعتبر أقل شيوعًا من سابقيه، حيث يلتهب فيه كيس السائل على الطرف الجانبي من المفصل الخامس، مما يجعله بارزًا ومؤلمًا. وتلجأ المراحل الأولى من العلاج إلى تبطين المنطقة، وفي حال كانت هذه الطريقة غير مجدية لا بد إذًا من التدخل الجراحي.

اقرأ أيضًا: شكل قدم الطفل الطبيعي وأكثر التشوهات التي قد تخلق من الأطفال

التعليقات مغلقة.