التبول اللاإرادي عند الاطفال أنواعه وأسبابه وكيفية علاجه

5

يعرف التبول اللاإرادي عند الاطفال بأنه خروج البول بشكل لا إرادي أثناء النهار أو الليل وذلك بعد تعلم الطفل الذهاب للحمام، فالطفل عادة يتعلم ذلك في عمر السنتين  حتى 4 سنوات.

تعدّ هذه المشكلة شائعة كثيراً عند الأطفال وغالباً لا تكون بسبب حالة مرضية أو عضوية، وتزول بدون علاج ومع التقدم بالعمر، لنتعرف على عمل الجهاز البولي وعلى هذه الحالة و أسبابها.

كيف يعمل الجهاز البولي

التبول نشاط معقد، والمثانة هي عضو يشبه البالون تقع في الجزء السفلي من البطن.

حيث تخزن المثانة البول وتفرزه عبر مجرى البول، ويتم التحكم في هذا النشاط من قبل الأعصاب والعضلات والحبل الشوكي والدماغ.

تحوي المثانة على نوعين من العضلات النافضة وهي كيس عضلي يخزن البول ويعصر حتى يفرغ، والعضلة العاصرة وهي مجموعة عضلات دائرية توجد في أسفل المثانة أو عنقها.

تظل متقلصة تلقائياً لحبس البول في الداخل وتسترخي تلقائياً عندما ينقبض الناقص للسماح للبول بدخول الإحليل.

ويمكن لمجموعة ثالثة من العضلات  الموجودة أسفل المثانة أن تنقبض للحفاظ على عودة البول.

تمتلئ مثانة الطفل إلى نقطة محددة ثم تنقبض وتفرغ تلقائياً.

وعندما يكبر الطفل، ينضج جهازه العصبي ويبدأ دماغ الطفل في تلقي الرسائل من المثانة الممتلئة وليرسل رسائل إلى المثانة لمنع إفراغها تلقائياً حتى يقرر الطفل أنه الوقت والمكان المناسبان للإفراغ.

أنواع التبول اللاإرادي:

التبول اللاإرادي الأولي:

ويعود هذا النوع إلى تأخر في نضوج الجزء من الجهاز العصبي الذي يتحكم في وظيفة المثانة.

وقد يكون هناك سبب آخر للأطفال الذين يتبولون خلال الليل، وهو نقص في الهرمون المضاد لإدرار البول،  الأمر الذي يمنع التحكم في المثانة أثناء النوم.

فضلاً عن أنّ الأطفال الصغار لا يملكون آلية الإشارات الكافية بين المثانة والدماغ.

وبالتالي يفشلون في الاستيقاظ ليلاًَ لذلك يبللون الفراش.

التبول اللاإرادي الثانوي:

قد يكون هذا النوع ناتجاً عن مشاكل نفسية أو اضطرابات طبية، مثل عدوى المسالك البولية أو مرض السكري.

السلس النهاري

وهو غير مرتبط بالتهاب المسالك البولية أو التشوهات التشريحية أقل شيوعاً من سلس البول الليلي.

أحد الأسباب المحتملة لسلس البول أثناء النهار هو المثانة المفرطة النشاط.

قد يهمك أيضاً: متلازمة توريت وأهم آثارها على الجهاز العصبي 

التبول اللاإرادي عند الاطفال
التبول اللاإرادي عند الاطفال

أسباب التبول اللاإرادي نهاراً

إنّ سلس البول أثناء النهار والغير مرتبط بالتهاب المجاري البولية أو التشوهات التشريحية هو أقلّ شيوعاً من سلس البول الليلي.

يميل إلى الاختفاء في وقت أبكر بكثير من النوع الليلي.

ومن أهم الأحداث المحتملة للتبول اللاإرادي عند الأطفال أثناء النهار هو فرط نشاط المثانة.

والعديد من الأطفال الذين يعانون من سلس البول أثناء النهار يملكون عادات التخلص الغير طبيعية ومنها ندرة التبول والإمساك. ومن أسباب التبول اللا إرادي عند الاطفال في النهار:

فرط نشاط المثانة:

تعمل العضلات المحيطة بالإحليل على إبقاء الممر مغلقاً، مما يمنع البول من الخروج من الجسم بشكل تلقائي.

وإن انقبضت المثانة بقوة ودون سابق إنذار، فقد لا تتمكن العضلات المحيطة بالإحليل من منع مرور البول.

ويحدث غالباً نتيجة عدوى المسالك البولية، وهو شائع جداً لدى الفتيات.

الإفراغ غير المتكرر:

يدلّ الإفراغ الغير متكرر على قيام الطفل بحبس البول طواعية لفترات مطولة.

فمثلاً قد لا يرغب الطفل في استخدام دورات المياه في المدرسة أو قد لا يرغب بالانقطاع عن نشاطاته الممتعة.

وبالتالي نجده يتجاهل إشارة جسمة إلى الحاجة في التبول ، وقد تمتلئ المثانة بالبول بشكل مفرط ويتسرب البول.

فضلاً عن عدوى المسالك البولية التي تسبب فرط نشاط المثانة.

العوامل الأخرى:

قد تعمل بعض العوامل نفسها التي تساهم في سلس البول الليلي جنباً إلى جنب مع الإفراغ المتكرر لتسبب التبول اللاإرادي أثناء النهار،  ومن هذه العوامل:

  • سعة المثانة الصغيرة.
  • بعض المشاكل الهيكلية.
  • الأحداث المسببة للقلق.
  • الضغط الناتج عن حركة الأمعاء الصلبة.
  • المشروبات أو الأطعمة التي تحوي على الكافيين مما يزيد من إنتاج البول وقد يتسبب أيضاً في حدوث تقلصات في عضلة المثانة أو المكونات الأخرى التي قد يكون لدى الطفل رد فعل تحسسي تجاهها.

أسباب التبول اللاإرادي ليلاً

بعد سنّ الخامسة يكون التبول اللاإرادي الليلي أكثر شيوعاً من التبول أثناء النهار ولا تعرف أسبابه.

وعادة ما يكون المصابون بالسلس الليلي طبيعيين جسدياً وعاطفياً.

ومن المحتمل أن تكون معظم الحالات ناتجة عن مزيج من العوامل بما في ذلك:

  • النمو البدني البطيء.
  • الإفراط في إنتاج البول في الليل.
  • عدم القدرة على التعرف على إمتلاء المثانة أثناء النوم،
  • نادراً ما يكون القلق.
  • بالنسبة للكثيرين فهناك تاريخ عائلي قوي للتبول اللاإرادي مما يشير إلى عامل وراثي.

ومن العوامل الأخرى:

تباطؤ التطور البدني:

بين سنّ 5 و 10 سنوات قد يكون التبول اللاإرادي ناتج عن ضعف في سعة المثانة.

بالإضافة إلى فترات النوم الطويلة والتخلف في أجهزة إنذار الجسم التي تشير إلى امتلاء المثانة أو إفراغها.

سوف يتلاشى هذا النوع من سلس البول مع نمو المثانة وتشغيل الإنذارات الطبيعية.

التبول اللاإرادي عند الاطفال
التبول اللاإرادي عند الاطفال

خروج مفرط من البول أثناء النوم

ينتج الجسم عادةً هرمون يمكنه إبطاء إنتاج البول ويسمى هذا الهرمون بالهرمون المضاد لإدرار البول.

وينتج الجسم عادة المزيد منه بالليل، بحيث تقل حاجة التبول الليلي.

وإذا لم يقم الجسم بإنتاج ما يكفي من هذا الهرمون فقد لا يتباطأ إنتاج البول مما يؤدي إلى امتلاء المثانة المفرط.

وإذا لم يشعر الطفل بملء المثانة ولم يستيقظ للتبول فسيحدث التبول اللاإرادي

القلق:

يقترح الخبراء أن الأحداث المسببة للقلق الذي يحدث في حياة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و 4 سنوات.

قبل أن يحقق الطفل السيطرة الكاملة على المثانة، تسبب له التبول اللاإرادي.

القلق بعد سن 4 سنوات قد يؤدي إلى التبول بعد جفاف الطفل لحوالي 6 أشهر أو أكثر.

وتشمل هذه الأحداث الوالدين الغاضبين، والمواقف الاجتماعية غير المألوفة، والأحداث العائلية مثل ولادة أخ أو أخت.

والسلس البولي بحد ذاتي حدث يسبب القلق، فالانقباضات القوية في المثانة والتي تسبب حدوث التبول اللا إرادي في النهار ، يمكن أن تسبب الإحراج والقلق مما يسبب السلس الليلي.

الوراثة:

إنّ بعض الجينات الموروثة تعمل على سلس البول، فقد عثر الباحثون على موقع الكروموسوم البشري 13 مسؤول بشكل جزئي عن التبول الليلي.

كما يعتقد الخبراء أن الجينات الأخرى غير المحددة قد يكون لها يد في السلس البولي.

توقف التنفس أثناء النوم:

إنّ السلس البولي يرتبط بحالة أخرى تسمى انقطاع التنفس الانسدادي النومي.

حيث ينقطع تتنفس الطفل أثناء النوم، غالباً بسبب التهاب أو تضخم اللوزتين، أو الزوائد الأنفية.

وتشمل الأعراض الأخرى لهذه الحالة الشخير، والتهاب الحلق، والتهاب الجيوب الأنفية، والخنق.

وفي بعض الحالات قد يسبب العلاج الناجح لاضطراب التنفس هذا  أيضاً الحل لسلس البول الليلي المصاحب.

مشاكل هيكلية

ينتج عدد قليل من حالات سلس البول عن مشاكل جسدية في الجهاز البولي عند الأطفال.

ونادراً ما يتسبب انسداد المثانة أو الإحليل في امتلاء المثانة وتسربها.

ويمكن أن يتسبب تلف الأعصاب المرتبط بالعيب الخلقي السنسنة المشقوقة في حدوث السلس البولي، وفي هذه الحالة قد يظهر سلس البول كتقطير مستمر للبول.

اقرأ أيضاً: علاج الخجل عند الأطفال.

علاج التبول اللاإرادي:

النمو:

إنّ أغلب حالات التبول اللاإرادي تتلاشى بشكل طبيعي ومع مرور الوقت ونمو الطفل حيث يمكن أن:

  • تزداد قدرة المثانة.
  • يتم تنشيط إنذارات الجسم لطبيعية.
  • تستقر حالة فرط نشاط المثانة .
  • يصبح إنتاج الهرمون المضاد لإدرار التبول طبيعياً.
  • يتعلم الطفل الاستجابة لإشارة الجسم بأن وقت التبول قد حان.

ويتغلب أغلب الأطفال على سلس البول بشكل طبيعي بدون علاج، مع تقدمهم في السن، وينخفض عدد حالات التبول اللا إرادي بنسبة 15% لكل عام بعد الخامسة.

الأدوية

يمكن علاج سلس البول الليلي عن طريق زيادة مستويات هرمون ADH  المضاد لإدرار التبول.

ويمكن تعزيز هذا الهرمون بنسخة اصطناعية تعرف باسم ديسموبريسين وهي متوفرة على شكل حبوب أو رذاذ أنفي أو قطرات أنفية وموافق عليه للاستخدام لدى الأطفال.

وهناك دواء آخر يستخدم لعلاج التبول اللا إرادي يسمى إيميبرامين ويعمل على الدماغ والمثانة.

ويري الباحثون أن هذه الأدوية قد تساعد حوالي 70% من المرضى على تحقيق الشفاء على المدى القصير.

ومع ذلك فإن العديد من المرضى يتنكسون بمجرد التوقف عن الدواء

أما إن كان السلس البولي لدى الشباب فيكن أن يصف الطبيب دواء يساهم في تهدئة عضلة المثانة، ويتحكم الدواء بالتشنجات العضلية وينتمي إلى فئة مضادات الكولين.

تدريب المثانة

يتكون تدريب المثانة من تمارين لتقوية وتنسيق عضلات المثانة والإحليل، وقد تساعد في التحكم في التبول.

تعلم هذه التقنيات الطفل على شعوره بالحاجة إلى التبول ومنع التبول عندما يكون بعيداً عن الحمام، ومن هذه التقنيات:

  • تحديد قدرة المثانة.
  • شرب كميات أقل من السوائل قبل النوم.
  • تطوير إجراءات الاستيقاظ.
  • التبول وفق جدول زمني كل ساعتين مثلاً.
  • تجنب الكافيين أو الأطعمة والمشروبات الأخرى التي يشك في قدرتها على زيادة سلس البول.
  • اتباع اقتراحات التبول الصحي كاسترخاء العضلات وأخذ الوقت.

منبهات الرطوبة

ليلاً يمكن لأجهزة إنذار الرطوبة أن توقظ الشخص عندما يبدأ في التبول.

من هذه الأجهزة وسادة حساسة للماء يتم ارتداؤها في ملابس النوم وتصدر إنذاراً يصدر صوتاً عند اكتشاف الرطوبة لأول مرة.

ولكي يكون الإنذار فعالاً يجب أن يستيقظ الطفل بمجرد انطلاق المنبه والذهاب للحمام.

إجراء العمليات:

إن لم تنجح الأدوية والعلاجات الأخرى قد يوصي الطبيب بأحد هذه الإجراءات:

  • تكبير المثانة وهي عملية تجعل المثانة أكبر مما يزيد من كمية البول التي تحتملها.
  • تحفيز العصب العجزي: يساعد في السيطرة على فرط نشاط المثانة حيث يضع الطبيب جهازاً صغيراً في الجسم يرسل إشارات للأعصاب في أسفل الظهر تساعد على التحكم في تدفق البول.
  • ديتروسور: وهي عملية تعالج فرط نشاط المثانة، حيث يقوم الجراح بإزالة جزء من العضلات المحيطة بالمثانة، وذلك لمنعها من التبول في الأوقات الخاطئة.

بعض الخطوات المنزلية:

هناك بعض الخطوات المنزلية التي يمكن القيام بها ومنها:

تقليل تناول السوائل في المساء

من المهم تناول السوائل الكافية ولذلك من الصعب تحديد كمية السوائل التي يشربها الطفل في اليوم.

لكن يمكن بدلاً عن ذلك تعويده على شرب السوائل في النهار  والظهيرة، حتى لا يشعر بالعطش مساءاً.

لكن لا يمكن تقليل السوائل في المساء إن كان الطفل يشارك في الرياضة.

اجتناب المشروبات الغازية والأطعمة التي تحوي على الكافيين:

من المهم إبعاد الطفل عن تناول المشروبات الغازية وفي أي وقت من اليوم.

بالإضافة إلى تجنب الكافين لأنه يثير المثانة وخاصة ليلاً.

التشجيع على تكرار إفراغ المثانة قبل النوم:

إن التعود على إفراغ المثانة قبل النوم أمر مهم وهو من أهم الأعمال التي يجب الاعتياد عليها.

وينبغي تذكير الطفل أنه لا بأس من الذهاب للحمام ليلاً إذا لزم الامر.

التشجيع على الذهاب للحمام نهاراً

خلال النهار ومساءاً يجب تشجيع الطفل على التبول كلّ ساعتين على الأقل بشكل كافٍ ومتكرر لتجنب شعوره بالإلحاح.

الوقاية من حالات الطفح الجلدي:

للوقاية من الطفح الجلدي الناتج عن الملابس الداخلية المبتلة، يمكن مساعدة الطفل على غسل الجزء السفلي من جسمه ومنطقة الأعضاء التناسلية.

ومن المفيد تغطية المنطقة المصابة بمرهم عازل رطب للوقاية وقت الذهاب للنوم.

كما يمكن مطالبة طبيب الأطفال بالتوصية ببعض الأدوية أو الإجراءات المناسبة.

قد يهمك أيضاً: متلازمة داون عند الأطفال أسبابها واهم المشاكل الطبية المرتبطة بها.

متى يتوقف التبول اللاإرادي عند الاطفال:

بمعدل 85% من الأطفال يتوقفون عن التبول اللاإرادي بعد سن الثالثة وقبل بلوغهم السادسة.

وذلك لسببين اثنين أولهما يتمثل بإرسال المثانة إشارة إلى الدماغ تعلمه أنها امتلأت بالبول فيطلب الدماغ منها الانتظار.

أما السبب الثاني فيتمثل بعدم قدرة المثانة على الاحتفاظ بالبول داخلها لمدة طويلة في الليل، فتستمر بإرسال الرسائل للدماغ حتى يستيقظ الطفل ويذهب للحمام.

أما النسبة المتبقية من الأطفال الذين يحدث لديهم التبول اللاإرادي فذلك بسبب تعذر إرسال الإشارات اللازمة  من قبل المثانة أو الاحتفاظ بالبول.

لكن متى يجب القلق؟

  • إذا كان طفلك قد تخطى الخامسة ولا يزال يتبول لا إرادياً بشكل دائم ومتكرر، وبدأ يشعر بالانزعاج والإحراج وعليك اصطحابه إلى طبيب المسالك البولية لتقديم العلاج المناسب.
  • ومن المهم معرفة أن عملية التبول ليست تحت سيطرة الطفل في هذه الحالة، ويجب على الآباء طمأنة الطفل أن التبول اللاإرادي ليس خطأه،  فإن إشارات الاتصال في مجموعات الأعصاب  والعضلات التي تربط الدماغ بالمثانة معقدة للغاية مما يفسر تحسن التحكم في المثانة مع نمو الطفل.
  • إن كان الطفل قد بلغ سن المدرسة  وما زال يعاني من سلس البول فغالباً ما تستدعي هذه الحالة التدخل الفوري لطبيب المسالك البولية وخاصة إن كانت الحالة متكررة.

إرشادات للتعامل مع الطفل المصاب بالتبول اللا إرادي:

التبول اللاإرادي عند الاطفال
التبول اللاإرادي عند الاطفال

من أهم الأشياء التي يجب على الأم أن تتبعها مع طفلها هي التحدث له عن هذه المشكلة للحد من خوفه وحرجه وتوعيته.

لأن هذه المشكلة طبيعية وتحدث لدى الأطفال وأنه ليس وحده من يعاني من ذلك الأمر. مع الالتزام بما يلي:

  • تجنب تأنيب الطفل ولومه بكلمات قاسية مهما كانت الحالة والخطأ والتعامل مع هذا الموضوع بالنقاش والتوعية.
  • عدم معاقبة الطفل بشكل قاسٍ واتباع أساليب حكيمة في التعامل مع هذه الحالات.
  • مكافأة الطفل على التصرفات الجيدة التي يقوم بها.
  • احتواء الطفل عاطفياً ونفسياً لتخفيف الضغط عن جهازه العصبي وبذلك يمكن تخيف التوتر عنه.
  • تجنب مقارنته مع أحد ممن حوله والسخرية منه.
  • عدم تهديده بهذا الأمر المحرج بالنسبة له.
  • تجنب حدوث المشاكل والشجارات أمام الطفل التي تؤثر على حالته النفسية.
  • تجنب إهانة الطفل أمام الآخرين وإن رغبت الأم بالعقاب يجب أن يكون ذلك على انفراد.

وأخيراً من المهم احتواء هذه المشكلة عند الطفل أو البالغ على حدّ سواء.

لأنها ستؤدي إلى نتائج وأضرار نفسية نحن بغنى عنها إن استمر الأمر.

ولذلك لا بدّ من البحث عن السبب المباشر لها ومن ثم العلاج بحسب الاضطراب الذي يعاني منه الطفل أو البالغ لأنها تسبب الحرج الكبير وقد يحتاج المريض بعدها على العلاج السلوكي.

قد يهمك أيضاً:

اهتزاز الرأس اللاإرادي عند الأطفال وأهم الأسباب الطبيعية والمرضية لذلك

التوحد عن الأطفال أسبابه وأهم علاماته في مراحل العمر المتقدمة.

التعليقات مغلقة.