متلازمة أسبرجر مرض العباقرة وأبرز الأعراض لدى الصغار والكبار

710

يطلق الكثيرون على متلازمة أسبرجر مرض العباقرة .

وهذا المرض هو بالفعل اضطراب فريد مندرج تحت الاضطرابات النفسية واضطراب طيف التوحد.

يستخدم الكثير من الأطباء مصطلح متلازمة أسبرجر في تشخيص الحالات المصابة.

وفي الغالب يتميز الأفراد المصابين بمتلازمة أسبرجر بالذكاء العالي والتفوق في أداء المهارات العقلية.

ما هي متلازمة أسبرجر؟

متلازمة تشبه التوحد إلى حدّ معيّن وهي عبارة عن عجز ينمو ويتطور طيلة الحياة موثراً على رؤية المصابين للعالم وتفاعلهم معه.

فنجد أنّ المصابين بمتلازمة أسبرجر ينظرون للعالم بطريقة مختلفة عن الأشخاص العاديين، وللأسف إن كنت مصاباً بهذا المرض فسيلازمك طوال حياتك لأنه ليس عرضاً أو حالة مؤقتة.

يعاني معظم المصابون بمتلازمة أسبرجر من مشاكل في الصحة العقلية لذلك فهم بحاجة مستمرة للحماية والدعم.

ويعتبر المصابون بهذه المتلازمة ضمن فئة الذكاء المتوسط أو الأعلى منه بقليل لأنهم لا يعانون من صعوبات التعلم التي يعاني منها مرضى التوحد لكنهم قد يواجهون صعوبات تعلم خاصة بهم، فضلاً عن بعض الصعوبات في فهم ومعالجة اللغة التي يتحدثون بها.

وإن تمت مساعدة المصاب بمتلازمة أسبرجر فإنه سيعيش حياة جيدة من اختياره.

كيف يرى الأشخاص المصابون بمتلازمة أسبرجر العالم؟

إن بعض المصابين بهذا المرض قد يقولون أن العالم كبير وضخم جداً مما يسبب لهم الكثير من القلق والتوتر.

وعلى وجه الخصوص فإنّ الفهم والانخراط مع أشخاص آخرين والمشاركة في الأنشطة اليومية، كالأسرة والمدرسة والعمل والحياة الاجتماعية قد يكون صعباً بالنسبة لهم .

مع أنّ بعض المصابين قد يعرفون دسياً كيفية التواصل والتفاعل فيما بينهم إلا أنهم من الممكن أن يناضلوا لبناء علاقة مع أشخاص آخرين مصابين بهذه المتلازمة.

وقد يتعجب المصابون بهذه المتلازمة من اختلافهم ومن الفروقات الاجتماعية التي تسبب عدم فهم الناس لهم.

بالعموم فإن المصابين بمتلازم اسبرجر لا تظهر عليهم الإصابة أو أيّة إعاقة.

فمعظم آباء المصابين يقولون أن الأشخاص الآخرين يرون ابنهم مشاغباً  والآخرون يرونه غير مفهوم ومن الصعب التعامل معه.

ما الذي يسبب متلازمة أسبرجر مرض العباقرة؟

لم يثبت حتى الآن سبب رئيسي مسبب لمتلازمة أسبرجر ، ولكن يعتقد الكثير من الأطباء أن هذا المرض نتيجة أسباب وراثية.

وأكثر الأشخاص عرضة للإصابة بمتلازمة أسبرجر هم الأولاد مقارنة بالفتيات.

الفرق بين متلازمة أسبرجر والتوحد

متلازمة أسبرجر شكل من أشكال التوحد ولكن يتميز هذا المرض عن التوحد بالذكاء العالي عند الأشخاص المصابين به.

ولهذا السبب سمي مرض متلازمة أسبرجر باسم مرض العباقرة، حيث يتميز الأشخاص بالذكاء العالي عن المستوى الطبيعي.

ولكن قد تقل المهارات الكلامية قليلا في حالة الإصابة بمتلازمة أسبرجر لدى بعض الأطفال.

تشخيص هذه المتلازمة:

التشخيص هو التعرف بشكل رسمي على الحالة ويتم عادةً من قبل فريق تشخيصي متعدد التخصصات.

ويتضمن الفريق غالباً أخصائي لغة وتحدث طبيب أطفال طبيب أو أخصائي نفسي.

ولأن متلازمة أسبرجر تختلف من شخص لآخر لذلك فإنّ القيام بالتشخيص يعدّ أمراً صعباً وفي الغالب يتم تشخيصها عند الأطفال على أنها التوحد، ولا يتم التعرف على الصعوبات حتى مرحلة البلوغ.

الكثير من الأشخاص يرون التشخيص الرسمي شيئاً غير ذي قيمة، لكن الأغلبية تجمع على أهمية الحصول على تشخيص وتقييم دوري وشامل ومن الممكن أن يكون مفيداً ومساعداً حيث أنه:

  • يساعد الأشخاص المصابين بمتلازمة اسبرجر مع عائلاتهم ومن حولهم من زملاء وأصدقاء لفهم السبب وراء معاناتهم من صعوبات معينة وكيفية التعامل معها.
  • يجعلهم قادرين على الحصول على الدعم والتسهيلات اللازمة .

أعراض متلازمة أسبرجر مرض العباقرة عند الأطفال

  • الأطفال المصابون بمتلازمة أسبرجر قد يعانون من صعوبة في تكوين العلاقات والصداقات.
  • يفضل المصابون التحدث عن موضوع واحد ويدخلون في مناقشات طويلة بدون انتظار رد من الطرف الأخر.
  • الأطفال المصابون بمتلازمة أسبرجر يعيشون في الغالب بروتين يومي لا يتغير.
  • يلاحظ على الأطفال المصابين بمتلازمة أسبرجر مرض العباقرة عدم قدرتهم على التعبير بطريقة طبيعية.
  • يصاب الأطفال بضعف عملية التواصل مع الآخرين وعدم القدرة على التواصل مع الآخرين بلغة العين تحديدا.
  • أيضا من الأعراض الخاصة بمتلازمة أسبرجر عند الأطفال عدم قدرتهم على تفهم المواقف الاجتماعية ولغة الجسد.
  • بعض الأطفال المصابين بمتلازمة أسبرجر يكون لديهم حساسية كبيرة من الأصوات العالية والضوضاء وكذلك الضوء العالي.
  • لا يفضل الأطفال المصابين بمتلازمة أسبرجر تناول الأطعمة التي تتميز بالمذاق القوي.
  • من أعراض متلازمة أسبرجر أيضا على الأطفال التأخر في النمو والتطور الطبيعي لحركة الجسم مثل المشي والحركة.
  • في بعض الأحيان قد يجد الطفل صعوبة في المشي في السن الطبيعي ويتأخر قليلا في المشي والحركة عن غيره من الأطفال.
  • أيضا من الممكن وجود صعوبة في استخدام أدوات المائدة مثل الملعقة والشوكة والسكين.
  • ومن الممكن أن تستمر هذه الأعراض على الأطفال حتى سن المراهقة، وقد يصاب الطفل بالاكتئاب أحيانا نتيجة انعزاله عن المجتمع.

طرق التعامل مع طفل متلازمة أسبرجر

  • يتم التركيز على تقديم احتياجات الأطفال الخاصة ومساعدة طفل متلازمة أسبرجر على التواصل الاجتماعي بشكل طبيعي. والمساعدة على أداء السلوكيات اليومية والمهارات الاجتماعية.
  • تختلف طرق العلاج من طفل إلى طفل آخر، ويكون هدف العلاج هو تحسين قدرات الأطفال على التفاعل بشكل طبيعي مع الآخرين.
  • مساعدة الطفل على التفاعل مع المجتمع والتقليل من رغبته الاكتفاء بذاته وعدم الاعتماد على الآخرين.
  • تحتاج بعض الحالات إلى العلاج عن طريق الأدوية الطبية لعلاج بعض المشكلات التي تصاحب متلازمة أسبرجر مثل فرط الحركة وتشتت الانتباه.

اقرأ أيضا: متلازمة توريت وأهم تأثيراتها على الجهاز العصبي

أعراض متلازمة أسبرجر عند الكبار

أغلب الأشخاص البالغين المصابين بمتلازمة أسبرجر يعانون من تأخر بسيط في المهارات اللغوية والمهارات المعرفية.

ويتميز البالغين المصابين بمتلازمة أسبرجر بوجود مستوى ذكاء عالي أو فوق المتوسط.

وقد تختلف أعراض متلازمة أسبرجر من شخص إلى آخر ومن الممكن أن يصاب المريض بجميع الأعراض وغيره يصاب بأعراض أقل.

وتنقسم أعراض متلازمة أسبرجر عند الكبار إلى عدة نقاط، وإليكم أهمها:

متلازمة أسبرجر مرض العباقرة
متلازمة أسبرجر مرض العباقرة

أعراض تخص التواصل الاجتماعي مع الآخرين

  • صعوبة في الكلام: يجد بعض الأفراد المصابين بمتلازمة أسبرجر صعوبة في الكلام وترديد وتكرار الكلمات. ويواجه أيضا بعض الأشخاص صعوبة في التحكم في نبرة الصوت والتحدث بصوت عالي في الأماكن العامة.
  • الصعوبات الاجتماعية: في الغالب يصعب التعامل مع الأفراد البالغين المصابين بمتلازمة أسبرجر. وذلك لعدم القدرة على التحدث مع المصابين والتفاعل معهم والتكلم معهم في أحاديث خاصة.
  • عدم الاتصال البصري: البالغون المصابون بمتلازمة أسبرجر لا يمكنهم التواصل مع الآخرين عن طريق الاتصال البصري ولغة العين.
  • المهارات اللفظية: يتميز الأفراد المصابين بمتلازمة أسبرجر بالمهارات اللفظية الاستثنائية القوية. وتساعد هذه المهارات اللفظية الأشخاص في مجالات كثيرة من العمل التي تحتاج لمثل هذه المهارات. ولكن يصعب على الأشخاص البالغين المصابين باضطراب طيف التوحد أو متلازمة أسبرجر فهم الإشارات ولغة الجسد وتعبيرات الوجه وإيماءات وإشارات اليد. وقد يجد الأشخاص المصابين بمرض متلازمة أسبرجر صعوبة كبيرة في فهم هذه الحركات ومدلولاتها.

الأعراض السلوكية والعاطفية

  • السلوك المتكرر: تكرار السلوك من الأعراض الشائعة لمتلازمة أسبرجر مثل الالتزام بتكرار السلوك اليومي في صباح كل يوم. كذلك تكرار السلوكيات التي تعود الشخص على فعلها يوميا في المنزل أو في العمل وفتح وغلق الباب بنفس الطريقة في كل يوم على سبيل المثال.
  • عدم القدر على فهم المشاعر العاطفية: الأشخاص المصابون بمتلازمة أسبرجر AS يجدون صعوبة في فهم المشاعر وتفسير المشاعر. ويتعامل هؤلاء الأفراد المصابين بمتلازمة أسبرجر مع الأشياء الملموسة ويفهمون الأشياء التي يمكن رؤيتها والأشياء المادية فقط. ولكن يجد الشخص صعوبة كبيرة في فهم المشاعر والأحاسيس العاطفية غير المرئية ولا يستطيعون تفسير المشاعر بطريقة منطقية.
  • العاطفة المبالغ فيها: يتعرض بعض الأشخاص المصابين بمرض طيف التوحد للنوبات العصبية. وذلك بسبب محاولة التعامل مع المواقف الاجتماعية التي لا يفهمونها جيدا أو لعدم قدرتهم على فهم المشاعر والإحساس بها.
  • صعوبة التركيز: قد يجد بعض الأفراد صعوبة في التواصل مع العالم الخارجي والتركيز والتفاعل مع الأشخاص. وكذلك قد يجد الكثير من الأفراد خاصة كبار السن المصابين بمتلازمة أسبرجر صعوبة في التفاعل والسلوكيات وطريقة الكلام مع الآخرين.
  • استجابة غير طبيعية للمنبهات الحسية: يحدث هذا نتيجة فرط الحساسية عند مصابي متلازمة أسبرجر. حيث تزداد المؤثرات السمعية والحسية والبصرية ويرغب الشخص في لمس بعض الأشياء باستمرار أو شم رائحة معينة بشكل مستمر.
متلازمة أسبرجر مرض العباقرة
متلازمة أسبرجر مرض العباقرة

أعراض أخرى لمتلازمة أسبرجر عند الكبار

  • مشاكل المهارات الحركية:

من أكثر الأعراض شيوعا عند الأشخاص البالغين وجود صعوبة في الحركة.

وتوجد مشاكل في المهارات الحركية مثل الصعوبة في المشي بشكل طبيعي أو الجلوس بشكل طبيعي.

وقد يفقد بعض الأشخاص القدرة على فعل بعض الحركات الأخرى مثل ارتداء الأحذية أو ربط رباط الحذاء.

  • الاستحواذ:

يرغب مريض متلازمة أسبرجر الاستحواذ على المواضيع ولفت النظر إليه والتحدث مع الآخرين في موضوع معين.

وقد يكون لدى الشخص المصاب موضوع هام يهتم به كثيرا وبتفاصيله ويصر على الحديث عنه مع جميع الأفراد الذي يقابلهم حتى لو لم يكن هذا الموضوع يهم أحد.

وكذلك قد يرغب الشخص في التحدث طويلا عن هذا الموضوع بدون مقاطعة من الشخص الآخر.

الأعراض الإيجابية لمتلازمة أسبرجر عند الكبار

على الرغم من وجود الكثير من السلبيات لمتلازمة أسبرجر والأعراض الكثيرة التي يمكن أن تظهر على المصابين من كبار وصغار.

إلا أنه توجد بعض الأعراض الإيجابية الخاصة بمتلازمة أسبرجر والتي تسببت في تسمية هذا المرض بمرض العباقرة .

حيث يتميز الأشخاص المصابين بالذكاء الحاد وبالقدرة على الملاحظة الشديدة.

كذلك يستطيع المصاب بمتلازمة أسبرجر التركيز على بعض القضايا والمشاكل والموضوعات المختلفة بصورة أفضل من الآخرين، ولهذا قد ينبغون في بعض التخصصات.

أيضا يتميز المصاب بهذه المتلازمة بذاكرة قوية تجعله يتذكر تفاصيل الموضوعات لسنوات طويلة، حتى لو كانت مجرد تفاصيل صغيرة.

وربما تكون نقاط التميز هذه هي من ضمن أسباب تفوق ونبوغ بعض هؤلاء المصابين في العديد من المهن والتخصصات.

الصعوبات التي يواجهها المصابون بمتلازمة أسبرجر:

التفاعل مع الآخرين

لأنّ المصابين بمتلازمة أسبرجر لديهم صعوبات في تفسير اللغتين الشفهية كلغة الجسد والإيماءات وطبقة الصوت ونغمته والغير شفهية كالفهم الحرفي للغة والكلمات المنطوقة فهم غالباً لا يستطيعون فهم أو استخدام:

  • تعابير الوجه.
  • طبقة الصوت ونغمته.
  • المزاح والنكات.
  • الغموض.
  • المفاهيم المجردة والمختصرة.

مع أن لديهم مهارات جيدة في اللغة ولكن على النقيض ما زالوا يجدون الأمر صعباً في فهم ردود أفعال الآخرين أثناء المحادثات.

وربما إعادة ما قاله الآخر للتو، كما أنه يصعب عليهم التحدث بطريقة مطولة عن اهتماماتهم.

لذلك فهم بحاجة للوقت والفرص التي تسنح لهم معالجة ما يرغبون بقوله.

التفاعل مع المجتمع:

إنّ الأشخاص المصابون بمتلازمة أسبرجر غالباً ما يجدون صعوبة في فهم الآخرين واستيعاب قصدهم ونواياهم، بالإضافة إلى إظهار تعابيرهم الشخصية.

وهذا يصعب عليهم التنقل والانخراط بين الناس والمجتمع من حولهم، فقد يبدون:

  • غير حساسين.
  • يبحثون عن العزلة أو الجلوس لوقت طويل بمفردهم عند ازدياد الأعباء عليهم من أشخاص آخرين.
  • لا يطلبون الأمان من غيرهم.
  • يعتقد الآخرون أنهم يتصرفون بغرابة أو بطريقة غير لائقة اجتماعياً.
  • يجدون صعوبة في تكوين الصداقات، فيعضهم يرغب بالحديث والانخراط مع الآخرين لكن لا يملك طريقة للتواصل معهم.

قد يهمك أيضاً: متلازمة أسبرجر أو طيف التوحد.

سلوكيات واهتمامات مرضى متلازمة اسبرجر:

السلوكيات والروتين المتكرر:

يبدو العالم غير متوقع ويدعو للارتباك بالنسبة للمصابين بمتلازمة أسبرجر.

فهم يفضلون اتباع روتين يومي كمحاولة بريئة منهم لفهم ومعرفة ما سوف يحدث خلال اليوم، وقد يريدون التنقل بنفس الطريقة  من وإلى المدرسة أو العمل أو تناول نفس الطعام على الإفطار.

إنّ إتباع القوانين قد يكون مهماً جداً وقد يكون من الصعب على المصاب متلازمة أسبرجر أن يسلك طريقً مختلفاً في أداء شخص معين إلا إن تمّ تعليمه مسبقاً الطريقة الصحيحة لأدائه.

فضلاً عن كونهم لا يرتاحون لفكرة التغيير لكنهم يستطعون التأقلم بشكل لأفضل إن كان بمقدرتهم التحضير للتغييرات مسبقاً.

الاهتمامات عالية التركيز:

إنّ معظم المصابين بمتلازمة أسبرجر لديهم اهتمامات مكثفة وعالية التركيز من صغرهم.

وقد يتغير ذلك مع مرور الزمن أو يلازمهم مدى الحياة وقد تكون الاهتمامات كباقي الأشخاص العاديين ربما بالموسيقى أو الرسم أو الحواسيب.

وقد يكون الاهتمام غير معتاد كتجميع القمامة لكن يمكن توجيه هذا الاهتمام للعمل في تدوير التوالف.

وقام البعض بتوجيه اهتماماتهم نحو الدراسة والعمل المأجور مع الكثير من المهن التي أتقنوها، لأن مريض متلازمة أسبرجر يعتقد أن السعي وراء اهتماماته هو شيء أساسي في سعادته ورفاهيته.

حساسية الحواس

إنّ الأشخاص المصابين بهذه المتلازمة قد يملكون حساسية مفرطة تجاه الأصوات، أو الملمس، أو الطعم، أو الروائح، أو الألوان، أو درجات الحرارة، وأحياناً الألم.

فالأصوات الصاخبة لبعضهم قد تكون غير محتملة و مشتتة مما يسبب القلق لهم وأحياناً الألم الجسدي.

هل متلازمة أسبرجر وراثية:

تكمن أسباب متلازمة اسبرجر في  الانحرافات التنموية في نمو وتطور الدماغ.

وأثبتت الأسباب الجينية للمجموعة الكاملة من طيف التوحد أنها متنوعة ومتعددة.

ويعتقد أن الاحتمالات الهائلة للجمع بين العديد من الاختلافات الجينية هي سبب التنوع الكبير في نطاق طيف التوحد، بما في ذلك متلازمة اسبرجر.

وقد تشمل عوامل الخطر أيضاً بعض العوامل البيئية بصرف النظر عن العوامل الجينية.

تلعب التغييرات دون المجهرية في الكروموسومات دوراً رئيسياً في متلازمة أسبرجر.

وغالباً ما يحدث التشوه في شكل ازدواج الجينات أو حذفها عند تكوين البويضات عند الأم أو الحيوانات المنوية عند الأب.

ومع ذلك إن تلقى الطفل هذا الانحراف من أحد والديه فإنه قد يتوراث ففي العائلات، باحتمال إصابة بنسبة 50% .

من الممكن أن يحدث خلل يساهم في متلازمة اسبرجر مرة واحدة في الطفل ولا ينتقل او قد يصيب  العديد من أفرار الأسرة في أجيال مختلفة لكن بتأثير مختلف.

وللمزيد من المعلومات يمكنكم مراجعة المصادر التالية:

اقرأ أيضا من مقالات موقعنا:

التعليقات مغلقة.