تطعيمات الاطفال في مصر وأهم الإيجابيات لمستقبل خالي من الأمراض!

22

تطعيمات الاطفال في مصر من المواضيع الهامة التي سوف نتعرّف عليها من خلال هذا المقال.

لقد اهتمت الحكومة المصرية دوماً ممثلةً بوزارة الصحة بتأمين مختلف اللقاحات الضرورية، وخاصةً لمرحلة الطفولة.

وذلك نظراً لأهمية التطعيم الذي يوفر مناعةً حقيقيةً للجسم، وبالتالي يجنبه الكثير من الأمراض السارية والخطيرة.

ما هي هذه اللقاحات وما هي الأمراض التي تعمل على الوقاية منها؟ للإجابة عن هذه التساؤلات ومعرفة المزيد من التفاصيل، يمكنكم متابعتنا حتى نهاية سطورنا القادمة.

ما هي أهم تطعيمات الاطفال في مصر وفقاً لوزارة الصحة المصرية؟

لا شكّ أن اللقاح (التطعيم) واحدٌ من الوسائل الأكثر فعالية في وقاية جسم الإنسان من الإصابة بالأمراض المعدية.

فهو يعمل على تثبيط  الآفات المرضية ومكافحتها، من خلال دعم الجهاز المناعي لمواجهة الفيروسات والجراثيم المسببة لها، وبالتالي تأمين الحماية والأمان الصحي.

كما تساهم التطعيمات المختلفة في الوقاية من أكثر من 25 مرض مهدد للحياة، بما في ذلك شلل الأطفال، والحصبة، والكزاز والتهاب السحايا، وغير ذلك.

وهذا الأمر جعل أخذ اللقاح أمراً هاماً لا غنى عنه في جميع دول العالم، بما في ذلك دول الوطن العربي.

وتعتبر جمهورية مصر العربية واحدةً من أبرز الدول العربية التي تهتم بتأمين التطعيم لأطفالها، وتسعى لتوفيره بكافة الوسائل، وعبر مراكزها الصحية.

وفيما يلي قائمة بأهم التطعيمات المقدمة في المراكز الصحية المصرية ضد العديد من الأمراض وحسب الفئات العمرية للأطفال، وهي كالتالي:

الأطفال عند الولادة:

يلقح الطفل خلال 24 ساعة من ولادته، بجرعة صفرية من تطعيم التهاب الكبد الوبائي.

ويتم إعطاء اللقاح من خلال حقنة بعضلة الفخذ.

الأطفال بعمر أسبوعين:

يتم تلقيح الاطفال بجرعة صفرية من لقاح شلل الأطفال الفموي.

ويعطى الطفل نقطتين إلى ثلاث نقط عن طريق الفم.

الأطفال خلال عمر 3 أشهر:

يعطى الاطفال تطعيمات الدرن خلال أول 3 أشهر من الولادة.

وذلك عن طريق حقن اللقاح داخل طبقات الجلد في الذراع الأيسر

قد يهمك أيضاً: أسباب النهجان عند الأطفال ومتى يجب أن تذهب إلى الطبيب؟

تطعيمات الاطفال في مصر عند تمام الشهرين من العمر:

يتم إعطاء الطفل الجرعة الاولى من كل من التطعيمات التالية:

  • لقاح شلل الاطفال الفموي، وذلك بمعدل 3 -2  نقط عن طريق الفم.
  • التطعيم الخماسي عن طريق حقن بعضلة الفخذ، و يتضمن:
  1. التطعيم الثلاثي البكتيري (الدفتيريا – التيتانوس – السعال الديكي)
  2. لقاح التهاب الكبد الوبائي ب.
  3. الانفلونزا البكتيرية

الأطفال بعمر أربعة أشهر:

يعطى الأطفال عند تمام الأربعة أشهر الجرعة الثانية من كل من التطعيمات التالية:

  • لقاح شلل الاطفال الفموي، وذلك بمعدل 3 – 2  نقط عن طريق الفم.
  • التطعيم الخماسي عن طريق حقن بعضلة الفخذ، المتضمن:
  1. الثلاثي البكتيري (الدفتيريا – التيتانوس – السعال الديكي)
  2. لقاح التهاب الكبد الوبائي ب.
  3. تطعيم الانفلونزا البكتيرية.
  4. إضافةً إلى جرعة من تطعيم شلل الاطفال الحقن (سولك)

تطعيمات الاطفال في مصر

الاطفال في عمر ستة أشهر:

يعطى الأطفال الجرعة الثالثة من كل من التطعيمات التالية:

  • لقاح شلل الاطفال الفموي بمعدل 3 – 2 نقط فموية.
  • التطعيم الخماسي عن طريق حقن بعضلة الفخذ، ويتضمن:
  1. الثلاثي البكتيري (الدفتيريا – التيتانوس – السعال الديكي).
  2. تطعيم التهاب الكبد الوبائي ب.
  3. لقاح الانفلونزا البكتيرية

في عمر التسعة أشهر:

يلقح الأطفال في مصر بالجرعة الرابعة من تطعيم شلل الاطفال الفموي بمعدل 3- 2  نقط فموية.

تطعيمات الاطفال في مصر لعمر السنة:

  • يعطى الأطفال الجرعة الخامسة من تطعيم شلل الاطفال الفموي في تمام السنة من عمرهم بمعدل 2 – 3 نقط فموية.
  • وكذلك الجرعة الأولى من التطعيم الثلاثي الفيروسي (الحصبة – الحصبة الألماني – الغدة النكافية ) بشكل حقن تحت الجلد بالذراع

في عمر 18 شهر:

يتم تلقيح الاطفال بجرعة منشطة لكل من التطعيمات التالية

  • شلل الاطفال الفموي بمعدل 2 -3 نقط فموية.
  • الثلاثي البكتيري وبشكل حقن بعضلة الفخذ.
  • وكذلك جرعة ثانية من التطعيم الثلاثي الفيروسي، وبشكل حقن تحت الجلد بالذراع.

قد يهمك أيضاً: أسباب ظهور حبوب في اليدين والرجلين عند الأطفال وكيفية علاج كل نوع

الأطفال من عمر 4 – 6 سنوات:

يتم تلقيح الاطفال في هذا العمر بجرعة منشطة لكل من التطعيمات:

  • شلل الاطفال الفموي بمعدل 2 – 3 نقط فموية.
  • الثنائي البكتيري (الدفتيريا -التيتانوس) بشكل حقن بعضلة الذراع.

بعض من تطعيمات الاطفال في مصر الاختيارية

توجد بعض التطعيمات التي يمكن للوالدين إعطاؤها لأطفالهم لوقايتهم وتحصينهم ضد الأمراض، لكنها ليست ضرورية، وغير مضافة من وزارة الصحة المصرية، فهي اختيارية بناءً على رغبة الأهل.

وفيما يلي سوف نذكرها تباعاً، للاطلاع عليها من باب الإفادة:

تطعيمات الاطفال في مصر الاختيارية في عمر الشهرين:

إعطاء الطفل جرعة أولى من كل من التطعيمات التالية:

  • الروتا بشكل فموي.
  • المكورات الرئوية عن طريق حقن بعضلة الفخذ.

في عمر الأربعة أشهر:

يتم تلقيح الأطفال بجرعة ثانية من التطعيمات:

  • الروتا بشكل نقط فموية.
  • المكورات الرئوية عن طريق حقن بعضلة الفخذ.

في عمر ستة أشهر:

يعطى الطفل في هذا العمر جرعة ثالثة من التطعيمات:

  • الروتا بشكل فموي.
  • المكورات الرئوية عن طريق حقن بعضلة الفخذ.

الاطفال في عمر السنة:

يتم إعطاء الطفل جرعة أولى من التطعيمات التالية:

  • الجديري المائي عن طريق حقن تحت الجلد بالذراع.
  • التهاب الكبد الوبائي أ من خلال حقن بعضلة الفخذ.

في عمر 18 شهر:

تلقيح الاطفال بجرعة منشطة من التطعيمات التالية:

  • الانفلونزا البكتيري
  • المكورات الرئوية
  • وكذلك الجرعة الثانية من تطعيم التهاب الكبد الوبائي أ من خلال حقن بعضلة الفخذ.

تطعيمات الاطفال في مصر الاختيارية في عمر السنتين:

يتم تطعيم الاطفال بلقاح الحمى الشوكية عند بلوغ السنتين من عمرهم وذلك بحقن تحت الجلد بالذراع.

في عمر 4 – 6  سنوات:

  • يلقح الأطفال بالجرعة الثانية من تطعيم الجديري المائي في هذا العمر من خلال حقن تحت الجلد بالذراع.
  • وكذلك الجرعة الثانية من تطعيم الحمى الشوكية عن طريق حقن تحت الجلد بالذراع.
  • أيضاً جرعة منشطة من تطعيم الدرن من خلال حقن بطبقات الجلد في الذراع الايسر.

قد يهمك أيضاً: أعراض التشنج العصبي عند الأطفال وأنواعه وكيفية العلاج

هل التطعيمات فعالة، وما مدى صحة ذلك؟

في سياق حديثنا عن تطعيمات الاطفال في مصر وغيرها من بقاع العالم، وبعد أن تعرفنا على أهم اللقاحات، قد نسأل أنفسنا ما مدى الفائدة والفعالية المرجوة منها، وهل هي تحصين مثالي للجسم البشري؟

في الحقيقة وبحسب العديد من الدراسات والأبحاث في مجال الصحة، فإن اللقاحات ذات فعالية كبيرة جداً في الوقاية من الأمراض، غير أنها لا تعمل طوال الوقت.

فمعظم التطعيمات الموصى بها للاطفال فعالة بنسبة 90٪ إلى 100٪ ، وذلك وفقاً لعدة مراكز بحثية.

وبالرغم من ذلك، فلن يتم تحصين الطفل بشكل كامل ضد المرض إلّا بعد تلقيه اللقاح، وهذا سبب مهم لتطعيم الأطفال.

ومن الجدير بالذكر أيضاً أنّه حتى في الحالات التي لا يمنح فيها التطعيم طفلك مناعة بنسبة 100٪، فإن أعراض الأمراض الظاهرة على الطفل في حال تعرضه لمرض معدي ستكون أكثر اعتدالاً، وأخف ثقلاً، مما لو لم يتم تحصينه على الإطلاق.

تطعيمات الاطفال في مصر
تطعيمات الاطفال في مصر

ما هي الآثار الجانبية الناتجة عن اللقاحات؟

في وقتنا الحاضر تعتبر تطعيمات الاطفال آمنة. كما هو الحال مع أي دواء، لكن من الممكن أن يكون لها آثار جانبية.

وفي أغلب الحالات تكون هذه الأعراض خفيفة وبسيطة لا تتعدى كونها ردود فعل طفيفة.

ومن أكثرها شيوعاً نذكر ما يلي:

  • شعور الطفل بألم، أو احمرار حول مكان الحقن.
  • ارتفاع حرارة الطفل أو الإصابة بحمى منخفضة الحرارة.

وغالباً ما تزول مثل هذه الأعراض الجانبية في غضون أيام قليلة.

لكن في حالات نادرة جداً، يمكن أن يصاب الطفل بارتفاع حرارة شديد يزيد عن 104 فهرنهايت بعد التطعيم.

غير أنه لا داعي للقلق، لن تؤذي مثل هذه الحرارة أطفالك، لكنها قد تجعلهم غير مرتاحين ومنزعجين.

من الممكن أيضاً أن يعاني بعض الاطفال من تفاعلات حساسية خطيرة تجاه اللقاح، يحدث هذا عادةً بعد مدة قصيرة جداً من أخذهم للتطعيم.

وفي هذه الحالة فإن عيادات الأطباء مجهزة تجهيزًا جيدًا للتعامل مع مثل هذه التفاعلات، فلا داعي للخوف والذعر.

لكن يمكنك تفادي هذا الأمر، في حال كنت تعلم بمعاناة طفلك من الحساسية تجاه أي مكون في اللقاح، وذلك بمشاركة هذه المعلومات مع طبيبه المختص.

5 أسباب تجعل التطعيم مهماً لطفلك

يمكن للتطعيمات أن تنقذ حياة طفلك، وذلك بسبب التقدم في العلوم الطبية حول العالم بأسره.

كما يمكنك اليوم حماية أطفالك من الأمراض الخطيرة والفتاكة أكثر من الأيام الماضية، حيث كانت الجدري لوحدها تحصد آلاف الأرواح.

أما في وقتنا الحاضر فقد تم القضاء بشكل كامل على بعض الأمراض التي أصابت أو قتلت آلاف الأطفال.

كما أوشك البعض الآخر على الانقراض، ويرجع ذلك في الأساس إلى اللقاحات الآمنة والفعالة.

وقد تم اتخاذ أفضل التدابير لتأمين تطعيمات الاطفال في جميع دول العالم، وذلك نظراً لفوائدها الهامة، والتي سنذكرها فيما يلي:

تطعيمات الاطفال آمنة وفعالة جداً:

لقد بدأنا مقالنا هذا بالحديث عن تطعيمات الاطفال في مصر، والآن وصلنا للأسباب التي تجعل من هذه اللقاحات أمراً لا يمكن تخطيه مطلقاً.

ومن أهم تلك الأسباب أمان وفعالية التطعيم بمختلف أنواعه التي ذكرناها أعلاه.

حيث يتم إعطاء اللقاحات للأطفال فقط بعد مراجعة طويلة ودقيقة من قبل العلماء والأطباء والمتخصصين في الرعاية الصحية.

وقد تسبب اللقاحات بعض الآثار الجانبية من ألم أو احمرار أو إيلام في موقع الحقن، لكن هذا ضئيل مقارنة بالألم وعدم الراحة والصدمات الناتجة عن الأمراض التي تمنعها هذه اللقاحات.

كما تندر الإصابة الآثار الجانبية الخطيرة بعد التطعيم، مثل الحساسية الشديدة.

كذلك فإن إيجابيات أخذ اللقاحات للوقاية من المرض أكبر بكثير من الآثار الجانبية المحتملة لكافة الأطفال عموماً.

قد يهمك أيضاً: مضاد حيوي للاطفال بالفراولة وقائمة بأهم المضادات العلاجية الحيوية

التطعيم يحمي الأطفال والكبار أيضاً:

يعتبر إعطاء تطعيمات الاطفال بشكل كامل، تحصيناً هاماً وكبيراً لجميع أفراد العائلة، وكذلك الآخرين المحيطين بها.

فاللقاح لا يحمي عائلتكَ فحسب، بل يساهم كثيراً في منع انتشار هذه الأمراض والآفات الفتاكة لأصدقائك وأحبائك.

تطعيمات الاطفال تقي عائلتك وتوفر مالك:

من الممكن جداً أن يتم حرمان الطفل المصاب بمرض معددٍ من الالتحاق بالمدارس، أو مرافق رعاية الأطفال.

كما يمكن أن تؤدي بعض الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم إلى إعاقات طويلة الأمد.

ويمكن أن تسبب لكَ  خسائر مالية بسبب الوقت الضائع في العمل، أو الفواتير الطبية، أو معايشة الإعاقة طويلة الأجل.

لكن في الجانب الآخر، يمكنكَ اللجوء إلى التطعيم ضد هذه الأمراض، باعتباره حلاً رائعاً واقتصادياً، فغالباً يتم تغطيته بالتأمين.

كما أن تطعيمات الاطفال في مصر،  وفي غيرها من دول العالم تمول من قبل وزارة الصحة التي تقدم مختلف اللقاحات الهامة مجاناً.

اللقاحات وسيلة فعالة للحفاظ على الجيل القادم:

لقد عملت معظم التطعيمات على تخفيض وكذلك القضاء على العديد من الأمراض التي أودت بحياة الكثير من الأشخاص، أو سببت في إعاقتهم بشدة قبل بضعة أجيال فقط.

وعلى سبيل المثال فقد قضى اللقاح ضد الجدري على هذا المرض في كافة أنحاء العالم.

كما لم يعد يتعين على أطفالك الحصول على حقن الجدري لأن المرض لم يعد موجودًا.

كذلك ومن خلال تطعيم الأطفال ضد مرض الحصبة الألمانية؛ انخفض خطر نقل النساء الحوامل لهذا الفيروس إلى الأجنة، أو حديثي الولادة بشكل كبير وملحوظ.

وإذا واصلنا تطعيمات الاطفال اليوم وغداً وبشكلٍ كامل، فقد نصل في المستقبل القريب إلى إعلان اختفاء واندثار العديد من أمراض اليوم المهددة لحياة ومستقبل أطفالنا، والمحافظة على الأجيال القادمة سليمةً ومعافاة.

تطعيمات الاطفال في مصر
تطعيمات الاطفال في مصر

المفاهيم والمعلومات المضللة حول اللقاحات

توجد عدة خرافات ومفاهيم خاطئة ومضللة للبعض حول تطعيمات الاطفال في مصر وغيرها من البلدان، والذين للأسف لازالوا حتى اليوم يتعاطون بها، ويؤخذون بها.

وفيما يلي سنوردها تباعاً:

المفهوم المضلل الأول: (لا نحتاج تطعيمات الاطفال ضدّ الأمراض النادرة):

البعض القليل من الآباء والأمهات يعتقدون أنه لا ضرورة للقاح ضد بعض الأمراض غير الموجودة أصلاً أو نادرة الإصابة كالحصبة والدفتيريا والسعال الديكي.

لكن في المقابل يقدم لهم العلم والدراسات الهامة في مجال الصحة التفسير الصحيح الذي يشجب هذا الاعتقاد الخاطئ.

والذي مفاده؛ أن التطعيمات هي التي تحافظ على ندرة هذه الأمراض.

وإن تجنب تلقيح طفلك بسبب هذه الترهات والمعلومات الخاطئة، سوف يعرضه ومن حوله للخطر.

ولتعلموا أنّ المجتمعات التي انخفضت فيها معدلات التطعيمات، عادت إليها الأمراض المعدية بسرعة، وفتكت بها.

المفهوم المضلل الثاني: (مادة الثيميروسال خطرة على الجسم البشري):

عند الحديث عن تطعيمات الاطفال، يظهر مفهوم خاطئ آخر يركز على القلق من مادة الثيميروسال، وهي مادة تحفظ التطعيمات لكنها تحتوي على الزئبق.

فقد تم استخدام Thimerosal كمادة حافظة لبعض التطعيمات والمنتجات الأخرى منذ الثلاثينيات.

وتبعاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، لم يتم الإبلاغ عن أي آثار ضارة من كمية الثيميروسال المستخدمة في اللقاحات، ما عدا الآثار الجانبية الخفيفة المتوقعة مثل الاحمرار والتورم في موقع الحقن.

وبالرغم من ذلك، فقد وافقت وكالات خدمات الصحة العامة (PHS) والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) ومصنعي اللقاحات في عام 1999 على تخفيض أو إزالة مادة الثيميروسال في اللقاحات كإجراء وقائي.

المفهوم المضلل الثالث: ( تطعيمات الاطفال تسبب التوحد لهم):

نظراً لظهور أعراض طيف التوحد، وهو اضطراب في التعلم ، في ذات الوقت الذي تحدث فيه الحصبة الأولى والنكاف والحصبة الألمانية، فقد افترض البعض أن هناك صلة بين الثيميروسال والتوحد.

وبالرغم من ذلك، فإن العديد من اللقاحات لم تحتوي على الثيميروسال نهائياً  بما فيها لقاحات جدري الماء أو شلل الأطفال المعطل.

و في عام 2004 ، خلصت إحدى الدراسات الطبية إلى أنه لا يوجد ارتباط بين التوحد واللقاحات التي تحتوي على مادة الثيميروسال كمادة حافظة.

كما أنّ كافة الدراسات اللاحقة، بما في ذلك دراسة أجريت عام 2019 على ما يقارب 700 ألف طفل على مدى عشر سنوات، والتي أفادت إلى أنه لا توجد علاقة بين اللقاحات ومرض التوحد.

وفي الختام، كانت هذه أهم المعلومات حول تطعيمات الاطفال في مصر، وكذلك أهم الميزات الإيجابية، والفوائد الوقائية المثبتة للتطعيم التي تفوق بكثير مخاطر الحد الأدنى من الآثار الجانبية المرتبطة بها، مما يجعلها حاجة ومطلباً أساسياً في حياتنا لا يمكن الاستغناء عنه.

لذلك عزيزي القارئ احرص دوماً على تطعيم أطفالك ضد مختلف الأمراض، وخذ بالأسباب التي تدرأ عنك وعنهم كل مرض وسوء، عافانا وعافاكم الله من كل مكروه.

قد يهمك أيضاً: حركات الرضيع الغير طبيعية التي تستدعي مراجعة الطبيب

قد يهمك أيضاً: متى تنتهي أعراض الصفراء عند حديثي الولادة وكيف يتم التشخيص والعلاج

التعليقات مغلقة.